أكد مصرف سوريا المركزي أن الليرة السورية الجديدة تمثل الرمز الوحيد للسيادة النقدية الوطنية، مشدداً على أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الجهات المختصة لتنظيم البيئة النقدية بما يضمن استقرار الأسواق وخدمة مصالح المواطنين في جميع المحافظات.
وأوضح حاكم المصرف المركزي عبد القادر الحصرية في تصريح لوكالة “سانا” السورية أن القوانين والقرارات التنفيذية الخاصة بتنظيم تداول العملات الأخرى، ومنها الليرة التركية، تختلف تماماً عن عملية الاستبدال التي تقتصر على استبدال العملة القديمة بالجديدة.
وبيّن الحصرية أن عملية الاستبدال تتم وفق إجراءات مدروسة تضمن السلاسة وعدم تحميل المواطنين أي أعباء إضافية، مؤكداً أنها لا ترتبط بالدولار أو العملات الأجنبية، ولا تهدف إلى تقييدها أو التأثير على حركة السوق والاحتياطيات النقدية.
كما شدد على أن الاستبدال لا يستهدف الليرة التركية في هذه المرحلة، موضحاً أن سحبها بدأ بشكل منفصل قبل عملية الاستبدال ويتقدم بشكل تدريجي، وأن أي خطوات تنظيمية مستقبلية ستكون معلنة بشفافية كاملة. ودعا وسائل الإعلام إلى اعتماد المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكداً التزام المصرف بالتواصل المستمر والشفافية.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار برفقة الحاكم عبد القادر الحصرية جولة ميدانية على عدد من مراكز استبدال العملة في دمشق، لمتابعة سير العملية وضمان الالتزام بالتعليمات والضوابط الناظمة.

