في خطوة تعكس توجه الحكومة السورية نحو ترميم المنشآت الحيوية في المنطقة الشرقية، أجرى وزير الطاقة المهندس محمد البشير جولة ميدانية تفقدية في سد الفرات، الذي يعد الركيزة الأساسية للأمن المائي والكهربائي في البلاد.
الزيارة التي شارك فيها معاون الوزير لشؤون التخطيط المهندس إبراهيم العدهان، لم تكن مجرد جولة بروتوكولية، بل ركزت بشكل مباشر على وضع النقاط على الحروف فيما يخص أعمال الصيانة الملحة.
تقييم فني شامل لبنية السد
خلال جولته في أقسام السد ومنشآته الملحقة، اطلع الوزير البشير على الواقع الميداني للبنية التحتية، واستمع لشروحات الكوادر الفنية حول التحديات التشغيلية التي تراكمت نتيجة الظروف القاسية التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية.
أبرز ملامح خطة العمل القادمة:
إعداد دراسة تقييمية شاملة تغطي كافة الجوانب الفنية والتشغيلية للسد.
تحديد الاحتياجات العاجلة للصيانة وإعادة التأهيل للمنشآت الخدمية المرتبطة به.
تطوير آلية العمل لضمان استمرارية الدور الحيوي للسد في توليد الطاقة والإرواء.
أبعد من مجرد سد: الأمن المائي والطاقي
وشدد الوزير خلال الزيارة على أن إعادة “سد الفرات” للعمل بكامل طاقته يمثل أولوية قصوى ضمن خطة الحكومة السورية لإعادة إعمار المنطقة الشرقية. فالسد ليس مجرد منشأة مائية، بل هو المحرك الأساسي لـ:
تعزيز الأمن المائي وتوفير مياه الشرب والري لمساحات شاسعة.
دعم الشبكة الكهربائية عبر تحسين أداء محطات التوليد المائية.
إنعاش المشاريع الزراعية والتنموية التي تعتمد كلياً على موارد السد في دير الزور والرقة.
تأتي هذه التحركات الميدانية لتبعث رسالة طمأنة حول جدية العمل على استعادة كفاءة البنى التحتية الكبرى، بما يضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة ودعم عجلة الإنتاج المحلي.

