دبي (بزنس 2 بزنس) – مع تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية العالمية، باتت “الجغرافيا الآمنة” المحرك الرئيسي لتدفقات رؤوس الأموال وهجرة الكفاءات. وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الوجهات الأكثر أماناً واستقراراً لعام 2026، مدفوعة ببيئة تشريعية مرنة وبنية تحتية أمنية رقمية هي الأكثر تطوراً في المنطقة.
الأمان كمعيار لجذب الاستثمار
لم يعد الأمان مجرد مؤشر اجتماعي، بل أضحى ركيزة أساسية في تقييم جودة الحياة والقدرة التنافسية للدول. وأظهرت بيانات العام الحالي تفوقاً ملحوظاً لعدة دول عربية وآسيوية في صياغة مفهوم “الأمان الشامل”:
الريادة الخليجية: رسخت الإمارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين مكانتها كأهم الوجهات الجاذبة للعائلات والمستثمرين، بفضل انخفاض معدلات الجريمة التاريخي والاستقرار السياسي المستدام.
الملاذات الأوروبية والآسيوية: حافظت أندورا وجزيرة مان على جاذبيتهما كجيوب استقرار في القارة العجوز، بينما قدمت تايوان وماكاو وهونغ كونغ نموذجاً للانضباط المجتمعي المقترن بالنمو الحضري.
الاستقرار الصاعد: سجلت أرمينيا حضوراً لافتاً ضمن القائمة، مما يعكس جهودها في تطوير الخدمات الأساسية وتعزيز السلم الأهلي.
رؤية تحليلية
يرى محللون في موقع “بزنس2بزنس” أن الدول التي نجحت في حجز مقعد ضمن قائمة “الأكثر أماناً” في 2026 هي تلك التي استثمرت بكثافة في دمج التكنولوجيا بالأمن المجتمعي. إن اختيار العيش في هذه البيئات لم يعد ترفاً، بل هو قرار استراتيجي للأفراد والشركات لضمان مستقبل مستقر بعيداً عن تقلبات المشهد الدولي.


