أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث عن انطلاق معرض سوريا الدولي للأمن والسلامة (2026 FORTIX) من تنظيم شركة الفا بحضور وزيري الطوارئ والنقل، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في مجالات الأمن وأنظمة المراقبة الذكية وحلول السلامة والصحة المهنية.
وفي كلمته، أكد رائد الصالح، وزير الطوارئ، على أهمية حماية العاملين كأولوية وطنية، مشيراً إلى أن السلامة تمثل الأساس لكل عملية بناء وتنمية. وأوضح أن التقارير تشير إلى أن العديد من العمال يتعرضون لحوادث وإصابات مرتبطة بالعمل، مما يستدعي تعزيز ثقافة السلامة وتطبيق معاييرها بشكل فعال.
كما أشار الصالح إلى ضرورة وجود منظومة متكاملة لحماية المنشآت والمشاريع، حيث يعد تقليل الحوادث وسيلة لرفع الكفاءة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي. ودعا إلى أهمية التشريعات والرقابة على معايير السلامة في مختلف القطاعات، مؤكداً أن السلامة لا تقتصر على مواقع العمل فقط بل تشمل جميع مجالات الحياة.
وأوضح أن المعرض يمثل منصة تجمع بين أحدث التقنيات في مجال الأمن والسلامة، ويعكس رؤية وطنية متكاملة تهدف إلى بناء مستقبل آمن ومستقر، حيث تظل حماية الإنسان والحياة هي الأولوية القصوى.
وفي تصريح خاص لموقع بزنس2بزنس أكد المهندس أسامة ناصر، مدير عام المعرض، أكد أن هذا الحدث هو رسالة ثقة ونقطة انطلاق لمسار مؤسسي طويل الأمد.
واضاف أن الأمن والسلامة ليسا خياراً بل ضرورة استراتيجية تجمع صناع القرار في القطاع الخاص، حيث تبدأ أي نهضة من السلامة.
وأشار إلى أن سوريا تسعى إلى الاستفادة من الخبرات الدولية، وستغطي فورتكس منظومة متكاملة لحماية المنشآت والحلول الذكية والمتقدمة.
وأكد ناصر أن المعرض الأول للأمن والسلامة يدعو جميع الشركات للمشاركة في الفعالية التي ستقام في 25 أكتوبر القادم، حيث هناك العديد من الجهات الدولية المتحمسة للمشاركة.
واعتبر أحمد جنيدي، معاون وزير الداخلية: أن “الأمن الداخلي ليس حالة طارئة، بل هو منع الفوضى قبل أن تبدأ. يتطلب الأمر إدارة التقنية بعقل مؤسسي، مما يساهم في استقرار الأمن الداخلي.”
من جهته قال محمد حمزة، مدير المؤسسة العامة للمعارض إنه “مع انطلاق المعرض للسلامة، نرسل رسالة مفادها أن سوريا بعد سنوات الألم تطلق الأمن والحياة.و نحن نفتح أبواب المعارض لتكون بوابة للمعرفة في مجالات السلامة والمخاطر، حيث يهدف الأمن الذكي إلى حماية الإنسان قبل أن يصاب.”
بدوره جهاد، المدير العام لمؤسسة تقانة المعلومات: قال
“نحن على اعتاب مرحلة جديدة، حيث أن العمل المسبق هو الطريق الأقل كلفة ويقلل من الخسائر البشرية.
واضاف نعمل على خلق بيئة تكتسب قيمتها من تنظيم الحوار المؤسسي وجمع أصحاب القرار، مؤكداً أن الدولة لا تبحث عن الحلول السريعة.”
من جهته سنان حتاحت، رئيس الجمعية السورية للمعلوماتية: أكد أن ” الحاجة تتعاظم إلى الانفتاح على التقنية وحماية البيانات ضمن إطار سيادي. من منظور الجمعية، يتمثل التحول الرقمي في استقرار الخدمات الأساسية وحماية البيانات الحساسة، وبناء قدرات بشرية تساهم في تشكيل بيئة مطمئنة للمستثمرين.”







