كشف بندر المهنا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة طيران ناس السعودية، عن ملامح المشروع الطموح “طيران ناس سوريا”، مؤكداً أن هذه الخطوة الاستراتيجية ستحدث تحولاً نوعياً في شبكة الربط الجوي السورية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
رؤية “ناس” السعودية للسوق السوري
وفي حديثه عن أبعاد هذا المشروع، أشار المهنا إلى أن اختيار سوريا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء إيمانًا بموقعها الجغرافي الفريد الذي يؤهلها لتكون لاعباً أساسياً في حركة النقل الجوي.
وأوضح أن الشركة تسعى لاستثمار المقومات الاقتصادية والسياحية الكبيرة التي تمتلكها المدن السورية، مما يسهم في دفع عجلة التنمية من جديد.
دعم سعودي وتنمية شاملة
وبحسب ما نشره المهنا عبر حسابه الرسمي، في X فإن “طيران ناس السعودية” تضع هذا المشروع ضمن إطار أوسع يشمل:
تعزيز التنمية: دعم الجهود الرامية لإعادة الربط الجوي وتنشيط الحركة الاقتصادية.
الاستثمار في الكوادر: خلق فرص عمل واسعة للسوريين ونقل الخبرات السعودية المتراكمة في قطاع الطيران الاقتصادي.
التكامل الإقليمي: تحقيق انسجام أكبر بين منظومة الطيران السورية والمنظومة الإقليمية.
الموعد يقترب: تشغيل بمعايير عالمية
طمأن المهنا المهتمين بقطاع السفر بأن العمل يسير “بوتيرة متسارعة” لاستيفاء كافة التراخيص المطلوبة. وأكد أن تطلعات “طيران ناس” تتمثل في تسيير الرحلة الأولى في القريب العاجل، مع الالتزام التام بنموذج تشغيلي يضع معايير السلامة والجودة فوق كل اعتبار، لتقديم تجربة سفر تليق بالمسافر السوري وتواكب الممارسات العالمية.


