شهدت حركة الملاحة في قناة السويس طفرة اقتصادية ملموسة منذ مطلع العام الجاري، حيث كشف الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن وصول الإيرادات إلى 449 مليون دولار. وتأتي هذه النتائج مدعومة بعبور نحو 1315 سفينة، بإجمالي حمولات صافية بلغت 56 مليون طن.
عند المقارنة بالعام الماضي، نجد فارقاً جوهرياً؛ فقد سجلت الإيرادات في نفس الفترة من العام السابق نحو 368 مليون دولار، مما يعكس نمواً قوياً واستقراراً في سلاسل الإمداد عبر القناة.
أداء استثنائي في النصف الأول من العام المالي
أوضح الفريق ربيع أن النصف الأول من العام المالي 2025/2026 كان “فترة ذهبية” للقناة، حيث تحققت المؤشرات التالية:
نمو أعداد السفن: ارتفع بنسبة 5.8%.
زيادة الحمولات: سجلت قفزة نوعية بنسبة 16%.
نمو الإيرادات السنوية: حققت زيادة إجمالية بلغت 18.5% مقارنة بالعام السابق.
تطوير القطاع الجنوبي.. الأمان أولاً
لم تقتصر الإنجازات على الأرقام المالية فحسب، بل امتدت لتشمل البنية التحتية؛ حيث أعلن رئيس الهيئة عن دخول مشروع تطوير القطاع الجنوبي حيز التشغيل الفعلي. هذا المشروع الاستراتيجي نجح في:
رفع مستويات الأمان الملاحي بنسبة 28%.
تحديث منظومة الخدمات اللوجستية والملاحية بشكل شامل.
إطلاق خدمات نوعية جديدة مثل “تبديل الأطقم البحرية”، وخدمات الإسعاف والإنقاذ البحري المتطورة، مما يعزز من تنافسية القناة كأهم ممر ملاحي عالمي.


