أبدت هنغاريا اهتماماً واضحاً بالتوسع نحو السوق السورية من خلال الأردن، باعتباره منصة لوجستية واستثمارية إقليمية قادرة على تسهيل دخول الشركات الأوروبية إلى المنطقة.
وجاء هذا التوجه خلال لقاء جمع رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، مع السفير الهنغاري لدى عمّان بيتر جولت ياكاب، حيث ناقش الجانبان آليات تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، إضافة إلى فرص التعاون الإقليمي بين البلدين.
وأكد السفير الهنغاري أن شركات بلاده تسعى إلى توسيع حضورها في الشرق الأوسط، مع وجود توجه للاستفادة من موقع الأردن كبوابة عبور نحو السوق السورية، مستفيدين من البنية التحتية اللوجستية والتنظيمية التي يوفرها الأردن للمستثمرين حسب ما نقلته قناة المملكة الأردنية.
سوريا على خريطة الاستثمار
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن في تصريحات سابقة أن سوريا استقطبت استثمارات تقارب 28 مليار دولار خلال عشرة أشهر، مشيراً إلى استمرار الجهود لجذب مزيد من رؤوس الأموال في مختلف القطاعات.
بوابة إقليمية وفرص واعدة
الاهتمام الهنغاري يعكس تحولات في النظرة إلى السوق السورية، خاصة مع الحديث عن مشاريع إعادة الإعمار والطاقة والنقل. ويبدو أن الأردن قد يلعب دور الوسيط اللوجستي الرئيسي في أي تحرك استثماري أوروبي نحو سوريا خلال المرحلة المقبلة.
بهذا التطور، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة هذه التحركات على ترجمة الاهتمام السياسي والاقتصادي إلى استثمارات فعلية تعزز التعاون الإقليمي وتدعم مسار التعافي الاقتصادي في المنطقة.

