بحث وزير النقل السوري يعرب بدر مع المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط، جان كريستوف كاريه، آفاق تعزيز التعاون المشترك في قطاع النقل، مع تركيز خاص على تطوير النقل السككي وتعزيز مفاهيم النقل المستدام في سوريا.
وخلال اجتماع عُقد في مبنى وزارة النقل بدمشق اليوم الأحد، ناقش الجانبان سبل دعم البنية التحتية لقطاع النقل، وأكدا أهمية الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية ورفع كفاءتها بما يواكب خطط التحديث والتطوير.
واتفق الطرفان على تخصيص تمويل بقيمة 50 مليون دولار لدعم مشاريع حيوية، تتضمن شراء 15 قاطرة جديدة لتعزيز الجاهزية التشغيلية، إضافة إلى دراسة برنامج متكامل لصيانة القاطرات العاملة حالياً بهدف رفع كفاءتها الفنية وإطالة عمرها التشغيلي.
كما تطرق اللقاء إلى مشروع محور نقل الفوسفات، حيث جرى التأكيد على ضرورة إعادة تقييم الجدوى الاقتصادية للمشروع، وتحديث التقديرات المالية المرتبطة به، بما يضمن تحقيق الاستدامة وتعظيم العوائد الاقتصادية على المدى المتوسط والبعيد.
وأكد الوزير بدر أن التعاون مع البنك الدولي يشكل ركيزة أساسية في إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع النقل، لما له من دور مباشر في دعم التعافي الاقتصادي وتحريك عجلة الإنتاج. من جهته، أعرب كاريه عن استعداد البنك الدولي لتقديم الدعم الفني والتمويلي للمشاريع التنموية، مشدداً على أهمية بناء شراكة طويلة الأمد مع الجانب السوري.
واتفق الجانبان في ختام الاجتماع على عقد لقاء فني الأسبوع المقبل لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتسريع خطوات العمل المشترك في مشاريع السكك الحديدية والنقل الاستراتيجي.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالاً لمباحثات سابقة عُقدت الأسبوع الماضي عبر تقنية الاتصال المرئي، تناولت تقييم الجاهزية الفنية والتشغيلية للمنظومة السككية، إضافة إلى الأبعاد الاقتصادية والاستراتيجية لمشروع خط نقل الفوسفات.

