باشرت مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق اليوم الثلاثاء تنفيذ قرار يقضي بمنع تصنيع وتداول وبيع وشراء واستخدام السجائر الإلكترونية، في خطوة تهدف إلى حماية الصحة العامة والحد من انتشار هذه المنتجات في الأسواق.
وأوضح مدير الشؤون الصحية في دمشق، رضوان السواق، لوكالة الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، أن القرار جاء نتيجة المخاطر الصحية المرتبطة بالسجائر الإلكترونية، خاصة بين الأطفال والمراهقين.
وأشار إلى تسجيل حالات إصابات رئوية يُشتبه بارتباطها باستخدام هذا النوع من السجائر، إضافة إلى احتواء بعض المنتجات على منكهات ومواد قد تكون مسرطنة، فضلاً عن جزيئات معدنية ضارة مثل النيكل والرصاص الناتجة عن آليات التسخين.
وبيّن السواق أن سهولة الحصول على السجائر الإلكترونية تزيد من احتمالية الإدمان على مادة النيكوتين، ما قد يدفع المستخدمين لاحقاً إلى التدخين التقليدي، مؤكداً أن المديرية ستطبق الإجراءات القانونية بحق المخالفين دون تهاون.
تكثيف الجولات الرقابية وإجراءات صارمة بحق المخالفين
وبحسب المديرية، تم تكثيف الجولات الرقابية على الأسواق والمنشآت التي كانت تتعامل بهذه المنتجات، بعد ملاحظة انتشارها بشكل لافت خلال الفترة الماضية.
وتشمل العقوبات مصادرة المواد المخالفة وإتلافها، وتنظيم الضبوط اللازمة، إضافة إلى إغلاق المنشأة لمدة ثلاثة أيام عند المخالفة الأولى، مع مضاعفة مدة الإغلاق في حال التكرار.
وكانت المديرية قد أصدرت تعميماً رسمياً مساء أمس الإثنين ينص على الحظر الكامل لجميع عمليات تصنيع وتداول وبيع وشراء واستعمال السجائر الإلكترونية في مختلف المتاجر والمنشآت المختصة ببيعها داخل دمشق.
بهذا القرار، تدخل العاصمة مرحلة جديدة من التشدد الرقابي في ملف السجائر الإلكترونية، في إطار مساعي الحد من مخاطرها الصحية وحماية الفئات الأكثر عرضة للتأثر بها.


