تواصلت موجة إلغاء وتعليق الرحلات الجوية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مع بقاء أجزاء واسعة من المجال الجوي مغلقة، عقب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما أدخل المنطقة في مرحلة تصعيد جديدة انعكست سريعاً على حركة الطيران.
أجواء شبه خالية وإغلاق مطارات رئيسية
وأظهرت بيانات منصة Flightradar24 أن الأجواء فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين والإمارات وقطر بدت شبه خالية من حركة الطيران، مع إغلاق مطارات رئيسية أو فرض قيود صارمة عليها، من بينها مطارات دبي وأبوظبي والدوحة.
شركات الطيران تعلن التعليق تباعاً
عدد كبير من شركات الطيران الدولية أعلن تعليق أو إلغاء رحلاته إلى وجهات الشرق الأوسط أو عبر مجاله الجوي، ومن أبرزها:
طيران الإمارات: علّقت جميع رحلاتها من وإلى دبي حتى ظهر الاثنين.
الاتحاد للطيران: أوقفت رحلاتها من أبوظبي مؤقتاً.
الخطوط الجوية القطرية: مددت تعليق رحلاتها بسبب إغلاق المجال الجوي.
لوفتهانزا: أوقفت رحلات تل أبيب وبيروت وعمان ودبي، وتجنبت التحليق فوق عدة دول في المنطقة.
الخطوط الجوية البريطانية: ألغت رحلاتها إلى تل أبيب والبحرين مؤقتاً.
إير فرانس وKLM: ألغتا رحلات إلى تل أبيب وبيروت.
إير إنديا: ألغت عدة رحلات بين الهند وأوروبا وأمريكا الشمالية نتيجة اضطراب المسارات الجوية.
الخطوط الجوية التركية: ألغت رحلاتها إلى عدة عواصم في الخليج وبلاد الشام وإيران.
كما شملت قائمة الإلغاءات شركات أخرى من أوروبا وآسيا وكندا، في ظل استمرار تقييم المخاطر الأمنية وتغير مسارات الطيران لتفادي مناطق النزاع.
تأثير مباشر على السفر وسلاسل الإمداد
هذا التعليق الواسع للرحلات يعكس حجم المخاوف الأمنية في الأجواء الإقليمية، مع توقع استمرار الاضطرابات في حركة الطيران خلال الأيام المقبلة، ما قد يؤثر على حركة السفر الدولية وسلاسل الإمداد الجوي، خاصة في ظل اعتماد المنطقة على مطارات محورية تربط بين الشرق والغرب.
الأنظار تتجه الآن إلى تطورات المشهد السياسي والعسكري، في وقت تواصل فيه شركات الطيران تحديث قراراتها التشغيلية بشكل يومي وفقاً للمستجدات.


