في ظل التصعيد الأخير للتوترات في منطقة الشرق الأوسط بعد الضربة العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران، واشتداد الرد الإيراني، شهد السوق السعودي تراجعاً حاداً في ختام تداولات اليوم. حيث سجل السوق أكبر خسارة يومية منذ 6 أبريل 2025، وأغلق عند أدنى مستوياته منذ 8 يناير 2026.
هبط المؤشر السعودي بنسبة 2.1% ليصل إلى 10475 نقطة، مسجلاً بذلك خسارته الرابعة على التوالي. وهو ما يمثل أطول سلسلة من التراجعات اليومية في الأشهر الأربعة الأخيرة حسب CNBC عربية.
ورغم ذلك، تمكن المؤشر من تقليص خسائره الصباحية التي وصلت إلى 4.5%، بعدما انخفض إلى مستوى 10193 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ مارس 2023. وقد ساعد في استعادة بعض الزخم السوقي دعم سهم شركة أرامكو وتوقعات بارتفاع أسعار النفط.
وفيما يتعلق بأداء الأسهم، شهد سهم مصرف الراجحي تراجعًا بنسبة 2.9% في بداية الجلسة، مسجلًا أدنى إغلاق له منذ شهرين، في حين تعرض سهم الأهلي السعودي لهبوط تجاوز 4%.
أما بالنسبة للقطاعات، فقد تراجع قطاع البنوك بنسبة 3.6%، وقطاع الاتصالات بنسبة 1.3%، وقطاع السلع الرأسمالية بنسبة 5.1%، وقطاع المواد الأساسية بنسبة 2.4%. في المقابل، سجل قطاع الطاقة ارتفاعًا بنسبة 3% بدعم من سهم أرامكو، كما ارتفع قطاع تجارة الأغذية بنسبة 1.7%.
من جهة أخرى، استعادت أرامكو بعضًا من خسائرها بعد ثلاث جلسات من التراجع، مسجلة أكبر زيادة يومية لها منذ أكتوبر 2025، وذلك بفضل توقعات السوق بارتفاع أسعار النفط.
وفي ختام الجلسة، بلغ إجمالي السيولة المتداولة في السوق السعودي نحو 5.3 مليارات ريال، في حين وصل إجمالي القيمة السوقية إلى 9.137 تريليون ريال.
وفي خبر آخر، سجل سهم الحفر العربية أدنى مستوى له في أربعة أشهر بعد إعلان الشركة عن تكبد خسائر قدرها 75 مليون ريال في 2025.

