شهدت أسعار الفروج في سوريا انخفاضاً ملحوظاً بنسبة قاربت 20%، بعد تنفيذ حملة مقاطعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار الذي بات خارج القدرة الشرائية للمواطنين.
وحسب جولة لمراسل بزنس 2بزنس في الأسواق فالعديد من محال بيع الفروج تنتظر الزبائن، دون إقبال كبير، وحتى محلات الشاورما الكبرى سجلت انخفاضاً في حجم المبيعات بنسبة تتجاوز 70% خلال الأيام الأولى للحملة.
وبحسب مؤشر بزنس2بزنس تراجع سعر كيلو الشرحات من 1000 إلى 800 ليرة جديدة، والجوانح من 400 إلى 320 ليرة، والوردة من 750 إلى 600 ليرة. وأوضح التقرير أن بعض المحلات ترفض البيع بأسعار منخفضة لأنها اشترت الفروج سابقاً بأسعار مرتفعة، ما أدى إلى تفاوت في الأسعار بين الأسواق.
تذمر أصحاب المطاعم
بالمقابل أعرب عدد من أصحاب المطاعم عن تذمرهم، مؤكدين أن الأزمة ليست من مسؤوليتهم:
“نشتري بأسعار مرتفعة ونبيع بأسعار مرتفعة. لدينا تكاليف العمال والخدمات، وإذا استمرت المقاطعة ستضطر مطاعم كبيرة إلى تسريح بعض العمال. الحملة في أول يومين أدت إلى تراجع المبيعات بنسبة 80%.”
الفرص الاستثمارية في قطاع الدواجن
من جهة أخرى، يرى بعض رجال الأعمال أن أزمة الفروج تمثل فرصة استثمارية كبيرة، عبر تربية الدواجن بالأنظمة الحديثة لتقليل مدة التربية وزيادة الوزن، وإنشاء مسالخ ومصانع أعلاف. ويشير الخبراء إلى أن هذه المشاريع لا تحتاج إلى رأس مال ضخم، وعائدها الاستثماري سيكون سريعاً.
يشار إلى أن أسعار الفروج كانت قد سجلت مستويات قياسية قبل نحو اسبوعين من اليوم حيث شهدت عدة مناطق في البلاد دعوات للمقاطعة الشعبية بعد هذه الارتفاعات.

