استقبلت العاصمة السورية دمشق، وفداً إماراتياً رفيع المستوى وصل عبر مطار دمشق الدولي، للمشاركة في فعاليات ملتقى الاستثمار السوري ـ الإماراتي، الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاستثماري بين البلدين.
وكان في استقبال الوفد كلٌّ من وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، إلى جانب رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي. وترأس الجانب الإماراتي وزير التجارة ثاني بن أحمد الزيودي، برفقة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عمر حبتور الدرعي.
ومن المقرر أن تنطلق أعمال الملتقى يوم غدٍ في فندق إيبلا بدمشق، داخل قاعة الأمويين المجاورة لقصر المؤتمرات، حيث ستُعقد سلسلة من ورشات العمل والجلسات التعريفية بالفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار جهود البلدين لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتشجيع الشراكات في القطاعات الإنتاجية والتنموية، بما يسهم في دعم المشاريع الجديدة وتعزيز حركة الاستثمار خلال المرحلة المقبلة.

