أكدت وزارة الطاقة السورية أن الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود خلال الأيام الأخيرة يعود إلى اختناقات مؤقتة في عمليات التزويد، مشددة على أن المشتقات البترولية متوافرة ولا يوجد أي نقص في المخزون الاستراتيجي، في حين تستمر عمليات النقل والتوريد والتخزين بشكل اعتيادي.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر قناتها على “تلغرام”، أنها تتابع بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع النفط واقع تزويد محطات الوقود في عدد من المحافظات، لضمان استمرار وصول المشتقات النفطية إلى مختلف المناطق.
وبيّنت أن الازدحام جاء نتيجة تغير مفاجئ في سلوك المستهلكين خلال الأيام الماضية، بعد انتشار شائعات تتعلق بأسعار المحروقات، ما دفع العديد من المواطنين إلى زيادة الطلب على الوقود خلال فترة قصيرة، الأمر الذي أدى إلى انخفاض مخزون بعض المحطات وحدوث ازدحام مؤقت.
وأكدت الوزارة أنها كثفت عمليات استجرار وتوزيع المشتقات البترولية بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف تعزيز الإمدادات وإعادة انسيابية التزويد إلى محطات الوقود في أسرع وقت ممكن.
كما دعت المواطنين إلى عدم التهافت على شراء المحروقات، مؤكدة أن المواد متوافرة وأن عمليات التوريد مستمرة بصورة منتظمة، مشيرة إلى أن الالتزام بالاستهلاك الطبيعي سيسهم في إنهاء الازدحام وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
من جانبه، أوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة، عبد الحميد سلات، في تصريح لوكالة “سانا”، أن توريد المشتقات البترولية لم يتوقف، وأن جميع عمليات التزويد تسير بشكل طبيعي، مؤكداً عدم وجود أي مبرر للإقبال غير الاعتيادي على شراء الوقود.
وأضاف سلات أن الوزارة تتابع ميدانياً عمليات توزيع المحروقات بالتعاون مع الشركات والمؤسسات التابعة لها، لمعالجة أي اختناقات قد تظهر في بعض المناطق، بما يضمن استقرار الإمدادات واستمرار تقديم الخدمة للمواطنين.
ويأتي هذا التوضيح بعد أيام من إقرار وزير الطاقة محمد البشير توصيات اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية، والتي تضمنت تخفيض أسعار عدد من المشتقات النفطية بنسبة تراوحت بين أكثر من 14% و20%، وذلك عقب دراسة المستجدات الفنية والاقتصادية في سوق المحروقات.

