يشهد مرفأ طرطوس منذ بداية العام الحالي حركة تشغيلية متصاعدة، مع ارتفاع عدد السفن الوافدة وزيادة كميات البضائع التي يتم تداولها، بالتزامن مع استمرار تنفيذ مشاريع تطويرية تهدف إلى تحديث البنية التحتية ورفع كفاءة المعدات والآليات المستخدمة في عمليات المناولة.
وبحسب البيانات الصادرة، فقد بلغ عدد السفن التي استقبلها المرفأ منذ مطلع العام 551 باخرة، توزعت بين 472 باخرة للبضائع العامة، و33 باخرة حاويات، و46 باخرة مخصصة لأعمال الصيانة، ما يعكس استمرار النشاط البحري وتنوع العمليات التشغيلية على أرصفة المرفأ.
وسجلت حركة تداول البضائع العامة في مرفأ طرطوس نحو 5 ملايين طن، منها حوالي 3.9 ملايين طن من بضائع الاستيراد، مقابل 1.1 مليون طن من بضائع التصدير، الأمر الذي يعزز أهمية المرفأ في دعم حركة التجارة الخارجية والنقل البحري.
ويترافق هذا النشاط مع أعمال مستمرة لتطوير مرافق المرفأ، تشمل تحديث الرافعات والآليات وتحسين جاهزية المعدات التشغيلية، بهدف تسريع عمليات التفريغ والمناولة ورفع الطاقة الاستيعابية للأرصفة بما يتناسب مع متطلبات حركة الاستيراد والتصدير.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك استمرار خطط تطوير المرافئ السورية وتحسين أدائها التشغيلي، بما يعزز دورها كمراكز لوجستية أساسية تدعم التجارة البحرية وتسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

