فشل عدد كبير من المواطنين الذين حاولوا يوم أمس قبض رواتبهم من الصرافات الآلية الكائنة بجانب المصرف التجاري السوري رقم (5) في منطقة فكتوريا وكذلك فشل المواطنون الذين حاولوا القبض من الصراف الكائن بجانب فندق الشرق.
وذكر بعض بحسب صحيفة " تشرين " أنهم على الرغم من انتظارهم الطويل أمام هذه الصرافات لما يزيد على الساعة أو الساعتين على أمل ملء هذه الصرافات بالأموال إن كانت فارغة أو إصلاحها إن كانت معطلة من قبل الجهات المسؤولة عنها أو التابعة لها. فإنهم عانوا الأمرين بسبب طول الانتظار وشدة حر الشمس والوقوف الطويل بالدور.
وتشير معلومات ومتابعة «تشرين» لهذه الظاهرة إلى أنها قد تكررت خلال الشهر الماضي عدة مرات أمام العديد من فروع المصرف التجاري السوري في قلب دمشق وبالأخص لجهة تكرر الأعطال في الصرافات أو عدم متابعتها وتزويدها بالأموال اللازمة وخصوصاً بعد فراغها ونفاد الأموال منها في الأيام الأخيرة أو في الأسبوع الأخير من كل شهر بسبب إقبال المتقاعدين على الحصول على رواتبهم.
ولدى مراجعتنا للسيدة مديرة المصرف التجاري السوري رقم (5) للوقوف على سبب عدم توافر الأموال في الصرافات المذكورة، قالت: إنها قد أرسلت اللجنة المختصة للكشف على هذه الصرافات لمعرفة الأسباب وإصلاحها، مضيفة: إن هذه الصرافات كانت تعمل قبل عدة ساعات وكان يوجد أمامها العشرات من المواطنين الذين يقفون على الدور.

