كشف المهندس محمد العالول مدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عن قيام المؤسسة بإعداد دفتر شروط فنية لإنشاء مراكز مراقبة حمولات إلكترونية متطوّرة على الطرقات تعتمد على مجسمات أرضية وكاميرات رادار موصولة على شبكة الإنترنت تقوم بوزن المركبات من حيث الحركة والسرعات بمدى يصل إلى 90كم/سا ودون تدخل العنصر البشري.
وأضاف العالول: إنه سيتم الإعلان عن تلك المراكز حال تحسن الظروف التي تعيشها البلاد، مبيّناً في المذكرة التي رفعتها المؤسسة إلى وزارة النقل أن معظم مراكز الحمولات الموزعة على جميع الطرق المركزية في المحافظات السورية متوقفة عن العمل بسبب اعتداءات العصابات المسلحة، وأنه تمّ سحب الأجهزة الإلكترونية من معظم مراكز الحمولات لحمايتها من التخريب، مستذكراً حرق مركز أم الحارتين بحمص، ومبيّناً أن المؤسسة تعمل في الوقت الراهن على مراقبة الطرق والحمولات الزائدة من خلال القبابين المتحرّكة.
وأشار العالول إلى تشكيل لجان فنية متخصصة مصغرة منبثقة عن لجنة السلامة الطرقية مهمّتها بحث كل مواضيع السلامة الطرقية، لافتاً إلى أن من بين تلك اللجان لجنة لتعديل قانون السير الجديد ولجنة تعديل القانون 26 لعام 2006 الخاص بحماية الطرقات وأخرى لمراقبة الحمولات في المرافئ ومراكز الحمولات الموزعة على الشبكة الطرقية، فضلاً عن لجنة فنية لفحص المركبات ولجنة أخرى لوضع الأسس اللازمة لتمرير الحمولات الشاذة على الطرقات.

