رغم الظروف الاستثنائية التي تشهدها محافظة حلب منذ أكثر من عام فإن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك تسعى لتدارك ما يمكن تداركه في أسواق المدينة.
فالفوضى العارمة وانتشار البسطات وتقلبات الأسعار وفقدان الكثير من المواد وانتشار البضائع المهربة كلها جعلت مراقبة الأسواق مسألة بالغة الصعوبة، مع ذلك فإن المديرية التي فقدت مقرها بعد تحول منطقة السبع بحرات إلى منطقة ساخنة عادت لتمارس دورها من مقر جديد مع بداية العام.
ويقول السيد خالد حديد مدير التجارة الداخلية وفقا لصحيفة " تشرين ": إنه تم خلال هذه الفترة تسجيل 50 ضبطاً بحق المخالفين منها: 25 ضبط عينة و15 ضبطاً على القانون «2» و5 ضبوط على القانون 123 وكذلك 5 ضبوط على القانون 158 كما تمت إحالة 18 شخصاً موجوداً إلى القضاء وتم إغلاق محلين مخالفين وقد كثفت المديرية دورياتها على الأسواق خلال شهر رمضان للعمل على مراقبة التسعيرة ومكافحة الغش ومتابعة شكاوى المواطنين.
التجارة الداخلية بحلب تسجل 50 ضبطاً تموينياً وإحالة 18 شخصاً موجوداً للقضاء
