قال مدير صحة حمص حسان الجندي، أن خسائر القطاع الصحي بلغت 3 مليارات ليرة، حيث خرج مشفى القصير من الخدمة كاملاً، بعد أن خسرت مشفاها الوطني الواقع في أحد أحياء حمص الساخنة، إضافة إلى مشافٍ لاتزال مجهولة المصير مثل الرستن وتلدو والنعيمي والحارث للعيون.
وأضاف الجندي أن 30 مركزاً خرج من الخدمة من أصل 220، إضافة إلى خسائر المشافي الخاصة، حيث خرج مشفيا الحكمة والأمل من الخدمة، بينما لم يعد الرازي والمركز العربي فاعلين، في حين توجد مشاف خاصة مجهولة المصير مثل الشاوي ودار الجراحة والتوليد ودار السلام والكندي.
من ناحية أخرى، أكد الجندي أن 95% من مشفى المخرم منجز، ولم يتبق سوى 5% أعمال من مجمل المشروع، لكن لايمكن للمشفى أن يعمل من دون إنجازها، مشيراً إلى أن منطقة المخرم بحاجة ماسة لهذا المشفى فهو يغطي حاجة البادية في كل من حمص وحماه، إضافة إلى مدن أخرى مثل المشرفة والسلمية وغيرهما.
وفيما يخص المشافي الإسعافية أوضح الجندي، أنه تم إنجاز الدراسة الإنشائية الخاصة بتحويل مجمع الباسل إلى مشفى إسعافي، وتم تجهيز العيادات الشاملة في كرم اللوز بالحواضن والأسرة والأجهزة الطبية اللازمة، لكن لم يتسن حتى الآن تجهيز الإنارة لغرفة العمليات إذ لم يتقدم أحد إلى مناقصتها.
ولفت الجندي، إلى أن صحة حمص أوجدت البديل عن جلسات غسيل الكلى المجانية التي كانت تجري سابقاً في الوطني في حمص، حيث أمنت المواد اللازمة لهذه الجلسات في المشافي الخاصة، وذلك بأن تتكفل هذه المشافي بالعلاج المجاني لمرضى «الوطني».
وخصصت صحة حمص مركزان لعلاج مرضى الأورام، أحدهما في مشفى الوليد، والآخر في عيادات كرم اللوز وتعمل على توفير الأدوية رغم الصعوبات، بينما تم تجهيز مركزان لعلاج التهاب الكبد، إضافة إلى توفير أدوية السل في مركز باب السباع، وتم تجهيز خمسة مراكز لعلاج اللاشمانيا على صعيد المحافظة.

