بلغ عدد المدارس التي أشغلت في محافظة حمص منذ بداية الأزمة نحو 56 مدرسة، وقد تم تفريغ 18 منها داخل أحياء مدينة حمص، حيث أتى حي الوعر في المقدمة من حيث إشغال مدارسه، ويأتي حي الإنشاءات في المرتبة الثانية من حيث إشغال المدارس، ثم حي المحطة، أما في الريف فتأتي حسياء في المقدمة من حيث الإشغال تليها تدمر وتيرمعلة.
وقال مدير التربية أحمد ابراهيم، أن عدد الأبنية المدرسية المتضررة في ضاخية الوليد والأحياء المجاورة لها بلغ 26 مدرسة، حيث تم تقدير الأضرار بنحو31 مليوناً و 466 ألف ليرة، وسبقت هذه الحادثة اعتداءات أخرى أصابت عدة مدارس في حسياء، كفرعايا وقرية الغسانية حيث قدرت أضرارها بـ (12) مليون ليرة.
وأوضح ابراهيم، أن بعض المنشآت الخاصة والمؤسسات الحكومية الشاغرة تم توظيفها بهدف ضمان استمرار العملية التعليمية، إضافة إلى تطبيق الدوام النصفي، كما تم إعداد قاعات صفية في أكثر من مدرسة مشغولة أو منشأة خاصة كما حدث في كنيسة الوعر التي قدمت بناءها على مدى عام كامل من أجل المساعدة على إتمام العملية التدريسية.
وأضاف ابراهيم، أنه تم تشكيل لجان في المديرية بهدف إنجاز تشكيلات تنقلات المدرسين وفق الأسس المعتمدة في وزارة التربية، إضافة إلى تكليف الموجهين الاختصاصيين والتربويين بزيارة المدارس للاطلاع على واقعها وتقديم المقترحات اللازمة لمعالجة بعض القضايا بالسرعة القصوى قبل بدء العام الدراسي الجديد.




