أرسلت "وزارة الخارجية المصرية"، كتاباً إلى "الخارجية السورية"، التي بدورها عممته إلى "إدارة الهجرة والجوازات"، تضمن منع سفر الشباب وحدهم الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 42، إلا بشرط أن يرافق الشاب أحد والديه ومن الأفضل أن يكون الاثنان.
وبحسب صحيفة "الوطن" المحلية، فإن "إدارة الهجرة والجوازات" عممت على مراكز المغادرة الحدودية كتاباً، يتضمن منع مغادرة الشباب الذين مواليدهم تتراوح بين 92–94، إلا بكتاب صريح من شعبة التجنيد ويتضمن "لا مانع من السفر" بشكل صريح وواضح، وتأتي هذه الخطوة بعد أن لوحظ أن الكثير من هذه المواليد لم يؤدوا الخدمة العسكرية.
وقالت المصادر: إن "إدارة الهجرة والجوازات بدمشق تصدر يومياً أكثر من 1500 جواز، وتبلغ كلفة الجواز 4000 ليرة يستوفى لكل جواز أو وثيقة سفر، يصدر ضمن نظام الدور و15000 ليرة لكل جواز أو وثيقة سفر بصفة مستعجلة، بناءً على طلب صاحب العلاقة بالتسديد مباشرة في جميع الفروع عبر "الأنتربرنش" دون عمولة الإيداع النقدي بفرع آخر أو في الفروع المفتوح بها الحساب الخاص بالهجرة والجوازات، وتستوفى عمولة بقيمة 100 ليرة عند تسديد ثمن كل جواز سفر".
وكان مصدر مطلع في "إدارة الهجرة والجوازات" أنه أصبح بإمكان المواطنين من أبناء مدينة دمشق، الراغبين بالحصول على جواز السفر، الحصول على ورقة "لامانع من السفر" من مقر شعبة التجنيد الجديدة في منطقة المزة، بعد أن تم نقله من مدينة حرستا، ويضم المقر شعب تجنيد ساروجة والقيمرية والصالحية والقنوات.
وكانت هناك معاناة من قبل بعض المواطنين في الحصول على ورقة لامانع من السفر من منطقة حرستا بريف دمشق نتيجة التوترات التي تشهدها تلك المنطقة.
وبحسب مكتب "شؤون اللاجئين السوريين" في مصر، فإن عدد السوريين المسجلين كلاجئين هو بحدود 200 ألف مواطن، بينما يصل العدد الكلي لحوالي 700 ألف سوري بحسب مصادر متعددة.
وشهدت الأسر السورية حالة نزوح معاكسة من مصر إلى سورية أو بلدان أخرى، بعد حملة كبيرة تقوم بها "وزارة الداخلية المصرية" للقبض على السوريين الذين انتهت اقاماتهم، حيث تم اعتقال العشرات منهم أول أمس في منطقة 6 اكتوبر ومدينة الرحاب قرب القاهرة.

