بلغ ارتفاع أسعار الألبان والحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء والبيضاء وبيض المائدة في مدينة طرطوس أكثر من 400% عن العام الماضي.
ووصل سعر كيلو اللبن إلى 150 ليرة،ونصف كيلو اللبنة 250 ليرة، كما وصل سعر صحن البيض إلى 750 ليرة، ويباع كيلو الجبنة البلدية من أنواع اسطنبولي والعكاوي بسعر 850 ليرة، ووصل سعر كيلو الجبنة المشللة والقشقوان إلى 800- 1400 ليرة، ووصل سعر الكيلو من لحمة البقر 2000 ليرة، والأغنام إلى 2500 ليرة وكيلو الفروج إلى740 ليرة.
وبين صاحب معمل لتصنيع الألبان والأجبان في منطقة صافيتا أحمد جديد ، أن السبب الرئيس لارتفاع أسعار الألبان ومشتقاتها يعود إلى تهريب الحليب والأبقار إلى لبنان، حيث تباع بأسعار أعلى من داخل سورية، وأمام مرأى جميع الجهات المعنية تقوم السيّارات اللبنانية بجمع الحليب من المزارعين السوريين على الحدود حيث يباع كيلو الحليب أرض المزرعة بسعر 90 – 100ليرة أي بزيادة بين 15- 25 ليرة عن السعر الذي يباع في سورية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعاره، إضافة إلى ارتفاع أسعار اللحوم للسبب نفسه أيضاً، إضافة إلى قلة المراعي وارتفاع مستلزمات التربية لكونها جميعها مستوردة أيضاً.
وأوضح مدير عام مبقرة زاهد سامر صبح، أن أسباب ارتفاع أسعار الحليب ومشتقاته هي قلة العرض عن الطلب بالدرجة الأولى، بسبب قلة القطيع الذي بقي بعد تهريب العدد الكبير منه إلى خارج القطر، وخروج عدد كبير من مباقر الدولة من الخدمة، حيث بقي في الخدمة خمس مباقر فقط من أصل من 13 مبقرة، نتيجة الاعتداءات وعزوف عدد كبير من المربين عن التربية، بعد ارتفاع أسعار مستلزماتها، ووصلت تكلفة الكغ الواحد من الحليب أرض المبقرة إلى أكثر من 75 ليرة سورية، علماً أن جميع مستلزمات الإنتاج نشتريها من الدولة بأسعار أقل بكثير من أسعار السوق السوداء.
ووصل سعر كيس الأعلاف إلى 3600 ليرة وزن 50 كيلوغراماً، ووصل سعر كيلو التبن إلى 50 ليرة، وسعر كيس السوبر من الأعلاف وزن 50كغ وصل إلى 2400 ليرة، كما تحتاج البقرة أيضاً بين 1500- 2000 ليرة شهرياً ثمن أدوية ولقاحات طبية وإلى 1350 ليرة من الفيتامينات، إضافة إلى 900 ليرة ثمن لقاحات للأمراض السارية، و500 ليرة الحجر الكلسي شهرياً لتعويض فقدان الكالسيوم، وتحتاج البقرة يومياً إلى 1500 ليرة من الأعلاف.
بدوره أكد مدير اقتصاد طرطوس محمود إسماعيل، أنه لا توجد إجازات لاستيراد الأغنام ومشتقاتها من خارج القطر، وإنما توجد إجازات لاستيراد اللحوم المجمدة من قبل بعض التجار في المحافظة.

