كشف مدير عام "المؤسسة العامة للخزن والتسويق" حسن مخلوف، أن الحكومة وافقت في جلستها الأخيرة على طلب المؤسسة باستيراد 3 آلاف طن من البطاطا دون أي رسوم وبالسرعة الكلية.
وتوقع مخلوف في حديث إذاعي، أن "تصل المادة خلال 20 يوما وعلى 3 دفعات وستكون الأسعار مقبولة للمواطنين"، مشيرا إلى أن "هذه الخطوة تأتي خشية من حدوث ارتفاعات إضافية على سعر مادة البطاطا خلال الشتاء المقبل وخصوصا أن سعر الكيلو يتجاوز 110 ليرات في السوق".
وكان مدير عام "مؤسسة الخزن والتسوق" حسن مخلوف أوضح الشهر الجاري، أن لدى المؤسسة 1000 طن من مادة البطاطا مخزنة وتكفي الاحتياجات لعدة أشهر، إضافة لكميات مخطط استجرارها.
كما قدّر مدير زراعة ريف دمشق علي سعادات تموز الماضي، حجم إنتاج محصول البطاطا العروة الخريفية في المحافظة للموسم الزراعي الحالي بحدود 23 ألف طن، مشيرا إلى أن إنتاج المحافظة من مادة البطاطا لهذا الموسم من شأنه توفير هذا المنتج الغذائي الرئيسي بأسعار معتدلة في الأسواق المحلية.
وفيما يتعلق بمادة الفروج المجمد، أشار مخلوف إلى أن "المؤسسة مستمرة بتوزيع المادة بشكل يومي على صالات دمشق وريفها وبدأت اليوم بتوزيع المادة على محافظتي طرطوس واللاذقية ومن المتوقع".
وأضاف أنه "خلال الأسبوع المقبل سيتم إيصال المادة لحمص وحماة والسويداء وتعاني الصالات التي تبيع الفروج من الازدحام نتيجة للإقبال الشديد من المواطنين وصعوبة ضبط وقت وصول الشحنات إلى الصالات نتيجة وضع الطرقات".
من جهته، أفاد مصدر في "مديرية حماية المستهلك" بدمشق لموقع "الاقتصادي" إلى أن "دوريات حماية المستهلك تقوم بجولات على مختلف صالات الخزن والتسويق".
وبين أنه "تم تنظيم ضبط تمويني بإحدى الصالات يتعلق بحجب مادة الفروج المجمد عن البيع ويأتي ذلك على خلفية الطلب الشديد على المادة نتيجة لانخفاض سعر الكيلو والذي يباع بـ400 ليرة بينما سعر كيلو الفروج في السوق 560 ليرة".
وكان مدير عام "مؤسسة الخزن والتسويق" حسن مخلوف، أوضح أن كميات الفروج الإيراني المبرد الذي تمت معاينتها، يضاهي الفروج السوري بنوعيته ومواصفاته وفق ما توصلت إليه الفحوصات، وأنه يتم حالياً معاينة 100 طن من الفروج الإيراني المبرد، تمهيداً لطرحها في السوق، موضحاً أن سبب التأخر في ضخ المادة مردّه أهمية وجود احتياطي جيد من المادة في المؤسسة.
وبدأت بعض صالات "مؤسسة الخزن والتسويق" بيع الفروج المجمد الإيراني منتصف الشهر الجاري، وبسعر 400 ليرة للكيلو بعد الحصول على موافقة "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك"، فيما اعتبر رئيس "اتحاد غرف الزراعة السورية" محمد كشتو أن الكميات الأولية من الفروج الإيراني التي تتراوح بين 120-300 طن لا تكفي الحاجة.
وأوضح نائب رئيس اللجنة الاقتصادية بـ"محافظة دمشق" معتز السواح في وقت سابق، أنه تم تخصيص كل صالة من صالات "المؤسسة العامة للخزن والتسويق والاستهلاكية"، بكميات من الفروج المبرد تصل من 3 إلى 4 أطنان لكل منها، وأن الصالات شهدت إقبالاً على هذه المادة، حيث تعرض بسعر 400 ليرة للكيلو ولا يباع أكثر من فروجين للزبون الواحد.
يشار إلى أن مدير عام "مؤسسة الخزن والتسويق" حسن مخلوف، بين بداية الشهر الجاري، أن كميات الفروج الإيراني المبرد الذي تمت معاينتها، تضاهي الفروج السوري بنوعيته ومواصفاته وفق ما توصلت إليه الفحوصات، وأنه يتم حالياً معاينة 100 طن من الفروج الإيراني المبرد، تمهيداً لطرحها في السوق، موضحاً أن سبب التأخر في ضخ المادة مردّه أهمية وجود احتياطي جيد من المادة في المؤسسة.


