شكلت اللجنة العليا للإغاثة، فريق عمل لدراسة واقع المساجد دور العبادة، ودراسة إمكانية إخلاءها من الأسر والعائلات المهجّرة، من خلال تأمين البديل وفي أقرب مركز إيواء، وذلك بعد تلقيها العديد من الشكاوى جراء استخدام الجوامع والمساجد كسكن ولو كان مؤقتاً.
وأشار القائمون على دور العبادة إلى الخصوصية التي تتمتّع بها تلك الدور، إذ لم يعد بالإمكان استيعاب تلك الأسر المهجّرة ضمن حرم المساجد وغيرها من دور العبادة، بعدما طالبت لجنة إيواء المهجّرين في مسجد القصور بضرورة إخلاء المسجد من الأسر والبالغ عددها 50 أسرة.
وتضمّنت الشكاوى، معلومات تفيد بأن المساجد غير مؤهلة لتقديم خدمات المهجّرين التي يحتاجون إليها بالتوازي مع الإزعاجات المتكرّرة واليومية، ناهيك عن عدم الاستجابة لكل التوجيهات والملاحظات، إضافة إلى العديد من المخالفات التي يقع بها النزلاء.
.يذكر أن اللجنة، وافقت على تقديم السلل الغذائية والصحية لتلك الأسر منذ أشهر، لكن إلى الآن لم تحصل على المساعدات.

