أكد عضو مجلس إدارة" غرفة تجارة دمشق مازن حمّور " ضرورة أن تقوم الحكومة وعلى الفور بفتح باب استيراد الفروج أمام كل من يرغب بذلك من المستوردين.
وأشار حمور بحسب صحيفة "الوطن" المحلية إلى أنه ومع التقدير الكامل لمربي الدواجن المحليين ورغم النظر بشكل كامل إلى حقيقة الظروف الصعبة التي يعانون منها إلا أن الحكومة ليست مضطرة لأن تقوم بتقديم مادة الفروج للمواطن بأسعار عالية جداً كالتي نشهدها حالياً في الأسواق، أو دعم هذه المادة في حين أن أسعاره في دول أخرى تتراوح بين الدولار وأحياناً 2 أو 3 دولارات للكلغ الواحد.
لافتاً إلى ضرورة أن تقوم الحكومة بفتح باب الاستيراد لكافة أنواع لحوم الدجاج والذي يتمتع بمواصفات ممتازة في العديد من الدول في العالم الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى توافر هذه المادة وبأسعار مقبولة جداً يمكن لجميع المواطنين الحصول عليها بسهولة ويسر والتخلص من أزمة الفروج الحالية، «وعلى التوازي من ذلك يمكن للحكومة البدء باتباع آلية جديدة لدعم المربين ليتمكنوا من الإقلاع من جديد خصوصاً مع خروج نسبة كبيرة من المداجن من الخدمة بسبب الأوضاع الراهنة، أي أنه يمكن للحكومة ومن أجل دعم المربين وضع رسم (بسيط لكي لا ينعكس على السعر) على المستوردات من مادة الفروج المبرّد وتخصيصه لمصلحة المربين إلى أن يتمكنوا من الوقوف ثانية وتغطية السوق المحلية من الفروج وعندها يمكن إيقاف الاستيراد فوراً».
مبيناً أنه من غير المقبول انتظار عودة المداجن للعمل من جديد كي يتمكن الجميع من تناول الفروج على موائدهم، فالمواطن ليس مضطراً لانتظار الحكومة أن تقوم باستيراد الفروج من أجله خصوصاً وأن الهموم والمسؤوليات الكثيرة التي تثقل كاهلها تعتبر كافية لها في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد.
أي إنه وبدلاً من انتظار الحكومة كي تقوم بالبحث عن السلعة ومعاينتها ودفع ثمنها ومن ثم بيعها للمواطن يمكن السماح باستيراد الفروج المجمد وفتح باب المنافسة أمام الجميع بعد وضعها للشروط والمواصفات الصحية الصحيحة التي تحمي صحة المواطن أولاً، وهناك دول عربية كثيرة تستورد الفروج الأوروبي من دول أجنبية منذ أكثر من 30 سنة وبأسعار ومواصفات ممتازة جداً.

