حققت شركة إسمنت طرطوس أرباحاً وصلت إلى 900 مليون ليرة لغاية نهاية الشهر الماضي من العام الحالي، بزيادة عن أرباح العام الماضي بلغت 137 مليون ليرة.
وأفاد " المهندس علي جوهرة مدير عام الشركة " أن مبيعات الشركة بلغت خلال الأحد عشر شهراً الماضية 8.7 مليارات ليرة، حول منها لخزينة الدولة 1 مليار و235 مليون ليرة سورية رسم إنفاق استهلاكي، كما بلغ حجم الإنتاج التراكمي من مادة الكلنكر لنفس الفترة 745 ألف طن بنسبة تنفيذ 61% ومن مادة الإسمنت 849 ألف طن بنسبة تنفيذ 64%، كما وصلت كمية مبيعات الإسمنت تراكمياً إلى 861 ألف طن.
وبيَّن جوهرة بحسب صحيفة "البعث" المحلية أنه وبالرغم من صعوبة تأمين مادة المازوت والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وسيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة على معظم مقالع البوزلان – المادة الأساسية في صناعة الإسمنت – وخصوصاً في محافظة الرقة، فقد تمكنت الشركة من الوصول إلى هذه الأرقام بفضل تضافر جهود العاملين في الشركة، كما تم العمل على تخفيض المشتريات وإعادة المواد المهدورة في قسم التعبئة إلى الدائرة الإنتاجية وبالتالي تحقيق وفر زاد عن 230 مليون ليرة. يأتي ذلك في وقت تحاول العديد من الشركات الصمود في وجه الأزمة التي أثرت على القطاعات الإنتاجية بسبب أعمال القتل والتخريب والتدمير والسرقة التي طالت أغلب المنشآت والعاملين فيها إلى جانب صعوبة تأمين لوازم الإنتاج والتنقل بين المحافظات لاستجرار المواد المطلوبة أو تسويق الإنتاج إلى المحافظات.
