بين " وزير العمل حسين حجازي " أن الأزمة تسببت في خسارة نحو ستة ملايين شخص لأعمالهم في سورية منهم 17% في قطاع البناء وهو من أكبر المتأثرين بالأحداث الجارية.
وقال وفقا لصحيفة "الوطن" إن الخطة القادمة من مرحلة إعادة الإعمار ستحول سورية إلى ورشة عمل واحدة كبيرة لتدريب وتأهيل الكوادر لبناء سورية الحديثة ومواكبة التطور التقني في العالم الذي يتطلب رفع كفاءة العمل في سورية مشيراً إلى نسبة 60% من قوة العمل في سورية لا تتجاوز مرحلة التعليم الأساسي داعيا إلى ضرورة توفير أدوات التدريب المستمر في عامل متغير يمتلك القوة التكنولوجية وضرورة التواصل مع هذه التقانات والخبرات العلمية والفنية ونقلها إلى سورية والاستفادة من المراكز التدريبية الموجودة في سورية لبناء سورية بأيدي أبنائها في قطاع البناء المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني. ولفتت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة ماريا رمان إلى أن المنظمة بدأت تفكر بأوضاع العمال والمواطنين السوريين الذين فقدوا أعمالهم والسعي لوضع رؤية متكاملة لواقع سوق العمل الحالية والمهن الموجودة واحتياجات هذا السوق تمهيدا للمرحلة المقبلة بالتشاركية بين كل قطاعات الدولة العامة والخاصة وكل أسواق العمل لإخضاع العاملين إلى دورات أكثر ارتباطا في سوق العمل الجديد القادم.
وقدم معلا الخضر معاون وزير الأشغال العامة عرضا عن مراكز التدريب في الوزارة ودورها في رفد سوق العمل بالمهن المختلفة قائلاً إن الدورة أحدثت 11 مركزاً منذ عام 1974 في معظم المحافظات تخضع الراغبين بالتدرب في هذه المراكز إلى دورة لمدة تسعة أشهر 80% من التدريب عملي تتم لمدة خمسة أيام في الأسبوع في مناطق عملهم تستقبل العمال بين سن 15 و35 سنة وفق احتياجات سوق العمل موضحاً أن المراكز دربت نحو 15 ألف عامل تخرج منهم نحو 10 آلاف منذ عام 2000 لغاية 2012 منهم نحو ألفي شخص حصلوا على عمل في الجهات العامة وبين أن المراكز تستقبل نحو ألفي عامل.
وزير العمل: 6 ملايين سوري خسروا أعمالهم.. 17% منهم في قطاع البناء
