ارتفعت اسعار الخبز في سوريا بنحو خمسة اضعاف منذ بدء الأزمة في سورية اي من 33 شهرا، بحسب ما اعلنت لجنة الاغاثة الدولية اليوم الاثنين.
وقالت هذه المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان "اربعة من خمسة سوريين قلقون من ان الغذاء ينفد"، في حين "ان سعر الخبز ارتفع بنسبة 500 بالمئة وذلك في ظل الدعم التي تقدمة الحكومة السورية للخبز والتي مازالت لغاية الآن تبيع الربطة بسعر مدعوم وهو 15 ليرة، لكن الارتفاع الذي يشهده الخبز هو من قبل تجار الأزمات والذين ربحهم لأكثر ما يربحه تجار الدولار ، حيث وصل سعر ربط في السوق الغير نظامية ما بين 100 و150 ليرة الأسبوع الماضي نتيجة العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد.
واضافت ان "الحصول على المياه النظيفة بات صعبا بالنسبة لاكثر من نصف" السوريين، مشيرة الى ان "السلع باتت ايضا قليلة التوافر".
واشارت على سبيل المثال الى ان سعر الاغطية بلغ 27 دولارا تزامنا مع تدني درجات الحرارة في سوريا مع بدء فصل الشتاء، موضحة ان هذا السعر "اعلى بنحو 93 بالمئة من معدل الاجر الشهري".
وحذرت اللجنة من "التراجع الحاد في توافر المواد الطبية الضرورية، كالمضادات الحيوية والمسكنات والضمادات في ثماني محافظات".
وأجرت اللجنة دراستها على 500 عينة من السكان في مناطق مختلفة من سوريا.
ورأى رئيس اللجنة ديفيد ميليباند ان "هذه الارقام تظهر ان الفقر بات يهدد اجزاء واسعة من الشعب السوري. مع عودة ظهور شلل الاطفال (في بعض المناطق السورية) وتدني درجات الحرارة الى ما دون الصفر
اضاف "نحن امام كارثة انسانية لا تلفت انتباه العالم".
وادت الحرب في سورية الى ازمة اقتصادية حادة في البلاد مع خسارة العملة الوطنية نحو ثلث قيمتها وتراجع القدرة الشرائية للسوريين.
المصدر: أ ف ب
