أوضح وزير التعليم العالي مالك علي، أن القيمة الاجمالية للأضرار العامة التي تم حصرها نتيجة الأزمة السورية قدرت بــ5.340 مليون ليرة، "وتم وضع خطط إسعافيه على المدى البعيد والمتوسط"، مشيرا إلى أن القيمة التقديرية للأضرار العامة والتي لم يتم حصرها بشكل دقيق في بعض الاماكن فقد وصلت الى 5 مليارات ليرة وشملت الأضرار في "جامعة دمشق" – فرع درعا – مزرعة خرابو في دمشق الغوطة"، "جامعة البعث" كلية الهندسة البتروكيميا، "جامعة الفرات"، "جامعة حلب" وفرع إدلب، "مشفى الكندي" بحلب.
ولفت وفقا لموقع "سيريانديز" الالكتروني، إلى أن الوزارة قدمت العديد من التسهيلات للطلبة، وعلى الطالب التجاوب مع هذه التسهيلات لإنجاح العملية التعليمية.
وأشار علي إلى أن الأزمة التي تمر على البلد أثرت بشكل كبير على قطاع التعليم، "ولكن من واجبنا أن نستمر ونتابع ما وصلنا إليه من تقدم علمي، فليس من المسموح التراجع في هذا القطاع تحت أي ضغط كان".
وأكد وزير التعليم العالي أن ما آثير حول الأساتذة الذين يقبضون رواتبهم وهم في بيوتهم، أنه تم اتخاذ عدد من الاجراءات مع الجهات المعنية في الجامعات لمعالجة هذه الحالات ان وجدت.
ولفت إلى أن مجلس التعليم العالي أصدر مؤخراً التعليمات التنفيذية لأسس ممارسة المهنة وقواعد التعيين في عضوية الهيئة التدريسية وشروطه، ونظام تقويم لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الحكومية السورية، مما يساهم في اجراء تقويم شامل لأداء أعضاء الهيئة التدريسية من حيث المسلك والتدريس واتخاذ الإجراءات المطلوبة بحق المقصرين وتحفيز المتميزين منهم.
وكانت "وزارة التعليم العالي" أوضحت تموز الماضي، أن قيمة الأضرار غير المحصورة التي لحقت بمؤسساتها والمشافي التعليمية التابعة للوزارة قدرت، بين 4-6 مليارات ليرة سورية، موزعة على "جامعة دمشق" فرع درعا ومزرعة خرابو في كلية الزراعة وكلية الهندسة البتروكيميائية والمعهد التقاني الزراعي في "جامعة البعث" وفرع إدلب بـ"جامعة حلب" و"جامعة الفرات" في دير الزور وفرعها في الرقة.

