أكد غسان طنوس عضو مجلس إدارة جمعية صناعة الذهب والمجوهرات في دمشق أن قوالب الليرة الذهبية الجديدة وزعت على الورشات التي تم اعتمادها مبدئياً في دمشق بهدف البدء بعمليات الصك لليرة الجديدة.
وبالنسبة لنا كجمعية حرفية نرى أنه من المرجح والمحتمل أن يتم إدخال الليرة في الجمعية بدءاً من صباح اليوم السبت للمعايرة ودفعها ثم تأتي عملية طرحها للتداول في السوق.
وهذه العملية لا تنجز بوقت قصير فهي بحاجة إلى تحضيرات ومقاييس السماكة ومطابقة المواصفات التي اعتمدت من قبلنا بشكل نهائي.
وأكد طنوس أن النسر السوري الذي أشيع أنه سيتوج الليرة الذهبية الجديدة هو شعار للدولة وعملتها الوطنية الليرة السورية، ويجب التفريق بين العملة الوطنية والليرة الجديدة المصاغة من الذهب كونها «مصاغاً»، ولهذا استقر الرأي على وضع مواقع تراثية تمثل أسواق دمشق وحلب وقلاع سورية مثل دمشق وحلب على الجانبين ومكتوب بوضوح عليها سورية من الأعلى باللغة العربية ومن الأسفل باللغة الانكليزية.والليرة اعتمدت المواصفة العالمية بدقة متناهية.
وذكر طنوس أنه لا توجد أرقام حتى الآن حول الكميات المزمع طرحها لكن ما نريد قوله إن الليرة في التداول قريباً جداً، وهذا مناط بوضع الورشات وإنجازها وقرار الجمعية بطرحها للتداول عند انتهاء المعايرة وضبط الوزن والعيار ومطابقتها للمواصفات عندها فقط تمهرها الجمعية بدمغتها فتصبح جاهزة للتداول.
وسيتم الإعلان عن هذا الإجراء فور الانتهاء منه.
يذكر أن مجلس الوزراء وافق نهاية تشرين الأول الماضي على تصنيع الليرات الذهبية السورية بوزن 8 غرام وعيار 21 قيراط إضافة إلى تصنيع مخمسات ذهبية بوزن 40 غراماً وعيار 21 قيراطاً، كما وافق على تصنيع نصف ليرة ذهبية بوزن 4 غرامات حصراً وعيار 21 قيراطاً ضمن الشروط المتضمنة أن يتم التصنيع ضمن ورشات مرخصة وأن يكون صاحب المنشأة منتسباً للجمعية الحرفية وبريء الذمة تجاهها وتجاه الدوائر المالية الرسمية ومسدداً لرسم الانفاق الاستهلاكي.
وحسب طنوس فإن للورشات المعتمدة لدى الجمعية الحق بشراء قالب الليرة من الجمعية وطباعة ما تشاء منها حسب الطلب.وتهدف جمعية الصاغة من هذا الاقتراح إلى جعل الليرة الذهبية السورية منافساً حقيقياً في رواجها وقيمها الادخارية والمعنوية لليرات الذهبية، وخاصة أن الذهب يشكل وعاء ادخارياً مهماً لدى الكثير من المواطنين.

