استمع مجلس الشعب في جلسته التي عقدها اليوم برئاسة محمد جهاد اللحام رئيس المجلس إلى أجوبة وزير الصحة الدكتور سعد النايف على الاستفسارات التي تضمنها طلب الاستجواب المقدم من عضو المجلس صفوان القربي وعدد من الأعضاء فيما يخص قضايا خدمية وطبية تهم المواطنين.
وتساءل الأعضاء من خلال طلب الاستجواب الذي تقدموا به عن أسباب عدم جدية وزير الصحة في مناقشة مشاريع القوانين المقدمة من وزارة الصحة وتكليف غيره بمتابعتها ثم اعتراضه على ما تم الاتفاق عليه مع لجنة الخدمات بمجلس الشعب في اجتماعات لاحقة إضافة إلى الاستفسار حول أسباب منح شهادات اختصاص بشكل استثنائي ومخالف بما يسيء إلى مصداقية وسمعة الشهادات السورية وأسباب تردي الواقع الصحي في مدينة حمص وعدم توفير مشفى وطني بالرغم من المطالبات الكثيرة من قبل الأهالي.
كما يشمل طلب الاستجواب الاستفسار حول أسباب عدم الاستجابة والمرونة والتجاوب مع أفكار ومقترحات أعضاء المجلس المتعلقة بتصويب قانون التفرغ الطبي وعدم جدية وزارة الصحة في تعديل المرسوم رقم /12/ لعام 1970 الناظم للقطاع الصحي، وإحداث مجموعة إرباكات للأطباء العاملين الراغبين بالعمل خارج سورية من خلال عدم منحهم وثائق خبرة وعدم تخويل نقابات الأطباء بمنح هذه الشهادة خاصة لغير الموظفين في وزارة الصحة رغم أنهم يشكلون /90/ بالمئة من العاملين في القطاع الصحي في سورية.
وفى معرض رده على الأسئلة والاستفسارات الواردة في طلب الاستجواب، أشار وزير الصحة إلى أن الوزارة قامت وبالتشارك مع النقابات المختصة باستصدار نموذج جديد لشهادة الاختصاص لحل مشكلة حاملي هذه الشهادة في بلدان الاغتراب بعد أن عانوا من اعتبارهم بسوية علمية ومهنية أقل من أقرانهم من حاملي شهادة الاختصاص نفسها في البلدان التي يقيمون فيها، وهو ما انعكس سلباً على وضعهم المادي والوظيفي بما يحافظ على حقوق حاملي شهادة تسجيل الاختصاص القديمة وذلك من خلال تدوين تاريخ نجاحهم الأول في متن شهادة الاختصاص بالنموذج الجديد مبعدة بذلك الضرر الذي لحق بهم.
وأكد الدكتور النايف أن وزارة الصحة تعمل بكل ما لديها من طاقات لتقديم الخدمة الطبية الأمثل لجميع المواطنين على امتداد رقعة الوطن كما أن ممثليها لم يتأخروا عن حضور أي جلسة من اجتماعات لجنة الخدمات.

