عُقد في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك اجتماعاً أمس تم خلاله بحث السبل اللازمة لأتمتة العمل في توزيع البطاقات التموينية بالتنسيق مع المؤسسة العامة للصناعات التقنية (الشركة السورية لتكنولوجيا المعلومات) والخطوات اللازمة لإنجاح عملية الأتمتة لتوفير البطاقات بيسر وسهولة.
وأكد مدير الجاهزية والعمليات في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس عادل سلمو أن عملية أتمتة البطاقات هي الوسيلة الوحيدة والأفضل التي تؤمن وتوفر إمكانية التوزيع في المناطق الآمنة لجميع سكان القطر.
مشيراً إلى ضرورة أتمتة العمل في توزيع البطاقات التموينية المقترح توزيعها (نموذج 2014) لتجاوز الصعوبات التي رافقت عملية توزيع البطاقة التموينية الحالية، كالاعتماد على سجلات ورقية بأسماء المستفيدين لكون هذه السجلات قابلة للتلف والحرق، لافتاً إلى أن الصعوبة تكمن في إيصال البطاقات التموينية إلى لجان التوزيع حسب القيد المدني ما يعرضها لمخاطر الطريق، وإلى معاناة المواطن في الحصول عليها حيث يتطلب الأمر حضور صاحب العلاقة إلى مكان قيده المدني إضافة إلى غيرها من الصعوبات.
التجارة الداخلية تدرس أتمتة البطاقات التموينية
