أوضح رئيس "هيئة الأسواق والأوراق المالية السورية" عبد الرحمن مرعي، أن الهيئة قدمت طلبا إلى إدارة السوق لزيادة عدد جلسات التداول من ثلاثة إلى أربع جلسات أسبوعيا.
ولفت إلى أن طلب زيادة عدد جلسات التداول جاء بناء على رغبة شركات الوساطة "التي عقدنا معها عدة لقاءات لمناقشة أوضاعها ومقترحاتها لتطوير عملها، وتخفيف العلاقات الروتينية بينها وبين الهيئة، وتم التوصل للعديد من الامور الهامة التي تسهل وتيسر عملها".
وأشار إلى أنه تم التواصل مع الشركات المساهمة التي تخضع لاشراف الهيئة "وناقشنا العديد من الامور التي تهم أوضاعها، وتم تسوية أغلب الامور العالقة، منها الامور المتعلقة بشركة اسمنت البادية وموضوع الخسائر الناتجة عن فروقات سعر القطع".
وأضاف بحسب موقع " الاقتصادي" "وضعنا خطة عمل لاستمرار هذه اللقاءات مع الشركات المختلفة وجمعية المحاسبين القانونيين، والتي لها دور كبير في عملية توعية المستثمرين وتشجيعهم على الدخول بالاستثمارات المناسبة، وتوجيههم إلى أهمية ادراج شركاتهم في السوق، والمزايا المتحققة من سهولة التداول وعدالته وتحقيق الشفافية الكاملة، وسنناقش كافة الامور التي لا تزال تشكل عائقا في طريق عملها، وسنعمل على حلها مشتركين لا منفردين".
وأضاف "نسعى لنشر الثقافة الاستثمارية والقيام بالندوات والدورات التدريبية والتعريف بالسوق لكافة فئات المجتمع".
وقدم المدير التنفيذي للسوق مأمون حمدان، تقريرا عن أداء السوق خلال خمس سنوات من عمرها، حيث أشار إلى أن عدد الشركات المدرجة في البورصة بلغ 22 شركة مساهمة، وعدد أسهمها يزيد على 700 مليون سهم يمتلكها حوالي 45 ألف مساهم، وبلغت قيمة التداولات 23 مليار ليرة بحجم تداول بلغ 57 مليون سهم، وتم تنفيذ أكثر من 100 ألف صفقة.
وأشار إلى أنه خلال 2013 تمت تداولات بقيمة 2.2 مليار ليرة وبحجم 18.8 مليون سهم موزعة على 11 ألف صفقة، وبلغ عدد المتداولين الفعليين 1.527 متداول.
وبلغ عدد الحسابات المفتوحة لدى مركز المقاصة والحفظ المركزي 916 حسابا، كما بلغ عدد التحويلات للأوراق المالية 1.098 عملية تحويل، وقد حققت السوق المرتبة الاولى في الربع الثاني من 2013 من حيث الاداء، متفوقة على جميع البورصات العربية بارتفاع تجاوز 44%.
وأشار الى استمرار جميع الشركات المدرجة في السوق بالعمل، "حيث حقق معظمها ارباحا، وقامت بعض الشركات في قطاع التأمين والصناعة بتوزيع ارباح عن العام الماضي، واستمرت السوق بتطوير انظمة العمل وأساليبه".

