كشف وزير الصحة "الدكتور نزار يازجي" انه رغم الظروف القاسية التي تتعرض لها البلاد إلا أن قطاع الصناعة الدوائية المحلية ما زال يعمل بكفاءة مقبولة نتيجة هذه الظروف وأن الأدوية المصنعة محلياً تغطي قرابة 90 بالمئة من حاجة السوق من الأدوية و عدد المواد الفعالة المرخصة محليا والمطروحة في الأسواق تبلغ 1143 تركيبة دوائية و يتم استيراد الناقص من الأدوية والتي لا يوجد لها بديل محلي حالياً حيث سمحت الوزارة حتى الآن باستيراد 123 صنفاً دوائياً.
صدر قراران من اللجنة الاقتصادية لدعم الصناعات الدوائية الأول يتضمن السماح للمعامل المتضررة بإبرام عقود تعاون مع معامل منتجة أخرى محلية وعليه تم السماح لـ 19 معملاً متضرراً بإقامة عقود تعاون مع المعامل الأخرى والقرار الثاني سمح بنقل المعامل من المناطق الساخنة إلى المناطق الآمنة.
وكانت الوزارة قد أصدرت مؤخراً تعميماً يتضمن الطلب من معامل الأدوية تقديم أضابير إلى مديرية الشؤون الصيدلية لترخيص المستحضرات المفقودة من الأسواق أو التي لا تكفي لتلبية احتياجات السوق المحلية وذلك استثناء من العدد المخصص لكل معمل للتصنيع وتعطى لهذه المستحضرات الأولوية والسرعة في الترخيص.
وفيما يتعلق بمدينة حلب التي تتركز فيها معظم الصناعات الدوائية فإنه و بالرغم من استهداف هذه المعامل الدوائية من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة إلا أنها عاودت العمل بنسبة 50 إلى 65 بالمئة من طاقتها الإنتاجية بينما تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع عدد من الوزارات لتذليل العقبات وحث معامل الأدوية على الاستمرار في العمل وفق استراتيجية محددة لضمان الأمن الدوائي.

