أعلن اتحاد المصدرين السوري عن أن أول عبّارة حاملة للسيارات الشاحنة ستنطلق اليوم الثلاثاء من ميناء طرطوس باتجاه مصر، وعلى متنها 40 شاحنة براد بمادة التفاح، مضيفاً أن 170 سائقاً سورياً حصلوا على «فيزا» لدخول الأراضي المصرية.
وأشار عضو اتحاد المصدرين السوري "إياد محمد" ان المقطع الأول من خط العبارة سيكون من ميناء طرطوس إلى بور سعيد بالرورو ومن ثم من بور سعيد إلى ميناء سفاجا على البحر الأحمر براً ( الصورة) ومنها بحراً إلى ميناء ضبا في السعودية.

ويبدي مدير هيئة تنمية وترويج الصادرات إيهاب اسمندر تفاؤلاً حيال إمكانية تشغيل معبر السويداء (الروشيد على الجانب الأردني) «ففي النهاية تسهيل التبادل التجاري بين الدول يحقق مصلحة مشتركة للجميع، ولا أعتقد أن هناك من سيعارض تحقيق مصالحه»، موضحاً أن هناك لجنة شكلت أخيراً تعمل على دراسة البدائل الممكنة، وتقديم الاقتراحات اللازمة لمعالجة الأثار الناجمة عن إغلاق معبر نصيب.
من ناحيته، يجزم كيشور بحتمية إيجاد منافذ برية للمحافظة على ما بقي من «حركة الترانزيت» بيد سوريا، ولذلك يطرح فكرة «تحويل الشاحنات باتجاه معبر التنف مع العراق للمرور ترانزيت في أراضيه قبل توجهها نحو الأردن أو الكويت أو السعودية»، وعلى طول مسافة هذا الطريق إلا أنه يبقى مجدياً ومنافساً أكثر للبديل البحري، الذي تحاول تركيا فرضه على دول المنطقة بالتعاون مع «إسرائيل»، والمتمثل بميناء مرسين على الشواطئ التركية وميناء حيفا على شواطئ فلسطين المحتلة.
وكما هي حال البدائل المطروحة أمام الصادرات اللبنانية، لا يجد المصدرون السوريون مهرباً من دراسة إمكانية اللجوء إلى النقل الجوي والبحري رغم التكلفة العالية، وهنا يُذكر مدير هيئة تنمية وترويج الصادرات الحكومية بالاتفاقية الموقعة مع مصر، التي يمكن بموجبها «إحداث خط بحري يربط ما بين ميناء طرطوس وميناء الإسكندرية» ليشكل بذلك إضافة مهمة لمنافذ التصدير. فهناك ضرورة لمحافظة الصادرات السورية على وجودها في أسواق الخليج والأردن وزيادتها، وبحسب السواح فإن ذلك «يفرض دعم المصدر للتخفيف من الأعباء والكلف العالية التي سيتحملها».





