كشف تقرير اقتصادي أعده “البنك الدولي”، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تحافظ على صدارتها للاقتصاد العالمي، بناتج محلي إجمالي بلغ نحو 17.968 تريليون دولار أمريكي، وبمعدل نمو للناتج المحلي بلغ 2.6%، وجاءت الصين في المرتبة الثانية، حيث بلغ ناتجها المحلي العام الماضي 11.385 تريليون دولار، بمعدل نمو 6.8%، تليها اليابان بـ 4.116 تريليون دولار، بمعدل نمو 2.9%، فيما حلت روسيا في المرتبة الثالثة عشر بـنحو 1.236 تريليون دولار، بمعدل نمو سالب -3.8%، وجاءت تركيا بالمركز الثامن عشر بناتج محلي بلغ نحو 722 مليار دولار، بمعدل نمو 3%، تبعتها المملكة العربية السعودية بـنحو 632 مليار دولار، بمعدل نمو 3.4%، كما هو مبين بالشكل البياني أدناه.

كما درسنا تطور حجم الناتج المحلي الإجمالي لدول العالم العشرين الأوائل خلال الأعوام 2013، 2014، 2015، فلاحظنا تراجع في حجم الناتج المحلي الإجمالي بشكل عام لمعظم دول العالم، عدا الولايات المتحدة والصين والهند وكوريا الجنوبية، كما هو مبين بالشكل البياني أدناه، وقمنا بمقارنتها مع تقدير حجم الناتج المحلي الإجمالي في سورية، فوجدنا أن سورية ليس لها ترتيب ضمن قائمة دول العالم اقتصادياً، بعدما تراجع اقتصادها بالكامل بسبب الحرب التي دخلت عامها السادس ونسبة التراجع في ناتجها المحلي الإجمالي تجاوزت 25% خلال الثلاث أعوام الماضية، ووفق نفس التقرير كان ترتيب مصر هو 185 كآخر دولة في الترتيب.

أيضاً من خلال دراسة متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للدول العشرين الأوائل اقتصادياً والمبين في الشكل البياني أدناه، نلاحظ اختلاف ترتيب الدول وفق هذا المؤشر عن ترتيبها وفق حجم الناتج المحلي الإجمالي، فأصبحت أول دولة هي سويسرا بمتوسط نصيب الفرد من الناتج بلغ 84625 دولار، وجاءت أمريكا في المرتبة الثانية بمبلغ 56151 دولار، تلتها أستراليا بمبلغ 52354 دولار، فيما حلت بريطانيا بالمرتبة الرابعة بمبلغ 44904 دولار، وتقدمت المملكة العربية السعودية إلى المرتبة الثالثة عشر بمبلغ 21070 دولار، وتقدمت تركيا إلى المرتبة الرابعة عشر بمبلغ 9312 دولار، أما سورية فترتيبها يأتي في أخر دول العالم وذلك بسبب عوامل أساسية اهمها الحرب وتراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الذي نتج عنها ارتفاع نسبة التضخم ، ليبلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي مبلغ 640 دولار، كما هو مبين بالشكل البياني أدناه.

