قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن “النظام السوري لا يصغي لأحد في ظل مواصلته أعمال العنف ضد المتظاهرين”.
وأضافت في مؤتمر صحافي في مقر وزارة الخارجية: “لا يزال العنف متواصلا على الرغم من النداءات العاجلة للجنة الوزارية العربية بضرورة وقف العنف وسحب الأسلحة الثقيلة من المدن، ووضع حد للاعتقالات وحملات التعذيب الوحشية، بالإضافة إلى الإفراج عن السجناء السياسيين والسماح بدخول مراقبي حقوق الإنسان إلى سوريا، بما فيهم من العالم العربي”.
وكانت اللجنة الوزارية العربية، التي زارت دمشق الاربعاء الماضي، قالت في بيان انها ارسلت خطابا للحكومة السورية ابدت فيه امتعاضها من “استمرار القتل”، بعد ان قالت ووكالات الانباء ان ضحايا بالعشرات سقطوا خلال الاحتجاجات امس الجمعة.
ورحبت نولاند من جهة ثانية بالجهود الدولية “لرفع مستوى الضغوط على سوريا وخصوصا الموقف الأخير الذي صدر عن بكين”.
وقالت “نرحب بأي ضغط متزايد سياسيا كان أم اقتصاديا، من قبل أصدقائنا وحلفائنا حول العالم ضد النظام السوري من أجل وقف أعماله الوحشية، بما في ذلك التصريحات التي صدرت مؤخراً من بكين”.
وكانت الصين ارسلت مبعوثا الى سوريا لحض النظام على تطبيق اصلاحات، ودعت النظام السوري الى تغليب مصلحة الشعب، رافضة في الوقت نفسه التدخل الخارجي في سوريا.
وكانت الصين شاركت روسيا في اسقاط مشروع قرار دولي يدين العنف في سوريا، باستخدام حق النقض
واشنطن: النظام السوري لا يصغي لأحد حتى العرب ونرحب بموقف الصين الأخير الاخبار السياسية
