بمشاركة 45 شركة سورية وعربية متخصصة في مجال البناء والتشييد والتطوير العقاري وخدماتها انطلقت في فندق داماروز بدمشق فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا البناء “تكنوبيلد 2016” الذى تنظمه المؤسسة السورية الدولية للتسويق “سيما” بالتعاون مع" وزارة الاشغال العامة" و"اتحاد غرف التجارة السورية "و"المجلس السوري للمعادن والحديد الصلب.
وفي تصريح للصحفيين لفت وزير الأشغال العامة المهندس حسين عرنوس إلى تميز الدورة الحالية للمعرض بتنوع الاختصاصات والمنتجات المعروضة وزيادة عدد المشاركين فيه مقارنة بالدورة الماضية فضلا عن وجود شركات لبنانية وأوروبية عبر وكلاء سوريين “ما يدل على استعداد الشركات لعملية إعادة الأعمار”.
ورأى عرنوس أن المعارض تعكس حالة “تعافي الاقتصاد الوطني”من خلال توافر المنتجات والصناعات في السوق المحلية ما يعني الاستغناء عن الاستيراد وتوفير الكثير من القطع الأجنبي.
بدوره أوضح مدير المؤسسة المنظمة للمعرض "موفق طيارة" أن المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام يعتبر منصة للشركات لتعلن جاهزيتها للمشاركة في عملية إعادة الإعمار ويهدف إلى تطوير خدمات البناء وعرض عينات تجارية من آخر ما تم إنتاجه من معدات وتقنيات خدمية عالمية ومحلية.
واعتبر طيارة أن تنظيم المعرض خلال هذه المرحلة يعد مثاليا لإطلاق هذه المنتجات والتقنيات وخلق اتصالات وعلاقات جيدة وجديدة لرواد هذا المجال مؤكدا أهمية أن تكون عملية إعادة الإعمار بأيدى السوريين وعبر الاعتماد على إقامة شراكات استراتيجية اقتصادية متعددة مع الدول الصديقة.
بدوره ذكر رئيس مجلس إدارة شركة “ملك الشرق” "عدنان الساعور" أن لدى الشركة مشروعا لمجمع تجاري على اتستراد المزة على مساحة 10 آلاف متر ويضم إضافة إلى الخدمات المتعددة قسما للتصميم الهندسي والذي يمكن أن يسهم إلى جانب الخدمات الأخرى في عملية إعادة الإعمار.
من جهته أوضح ديفيد زغيب من شركة “اش” اللبنانية المتخصصة في مجالات الحديد وخدمات البناء أن المشاركة مع السوريين في هذا المعرض تؤكد استعدادنا للمشاركة معهم في إعادة الإعمار بما يتوافر لدى الشركة من قدرات معتبرا أن إقامة هذا المعرض تدل على أن الأوضاع في سورية”بتحسن مستمر”.
ويترافق مع المعرض سلسلة من الندوات والمؤتمرات العلمية المتخصصة في مجال إعادة الإعمار وخدماتها حيث يحاضر فيها مختصون وأكاديميون في مجال البناء والتشييد والتطوير العقاري وخدماته.

