بدأت "المؤسسة العامة الاستهلاكية" صباح اليوم حملة ضخمة لبيع كميات كبيرة من صناديق المياه المعدنية في دمشق وبأسعار الكلفة، تحت إشراف ومتابعة من وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد الله الغربي الذي أكد أن الوزارة ستفرض أقصى العقوبات بمن يحول الاتجار بالمياه وبيعها بأعلى من سعرها .
مدير عام المؤسسة عمار محمد أوضح في تصريح صحفي حصل موقع "بزنس2بزنس سورية" علة نسخة منه ، أن المؤسسة استنفرت بكافة إمكانياتها لتأمين المياه النظيفة للمواطنين في كافة أرجاء دمشق وريفها، رداً على تلويث مياه عين الفيجة، حيث بدأت سيارات المؤسسة منذ فجر اليوم تبيع المياه في منطقة مشروع دمر بسعر 650 ليرة للصندوق، بعد وصول السعر لدى بعض التجار المستغلين إلى 2000 ليرة.
وأشار محمد إلى أنه تم تأمين كامل حاجة المنطقة، عبر 12 سيارة محملة بالمياه، إضافة لما هو موجود ضمن صالات المؤسسة، ويتم تأمين المياه من معامل بقين ودريكيش والسن، عبر سيارات المؤسسة الكبيرة المتواجدة في دمشق وعدة محافظات أخرى، فيما تنقل السيارات الصغيرة المياه من المستودعات لبيعها إلى المواطنين.
وشدّد محمد على استمرار العمل بكافة الإمكانات المتاحة، لتزويد المياه المعدنية إلى المواطنين وبالسعر الرسمي، كما أن المؤسسة قادرة على إغراق السوق بها، ولن تسمح باستغلال حاجة المواطنين من قبل ضعاف النفوس.
