أكد عمار محمد مدير عام السورية للتجارة في تصريح خاص لـ»الثورة» أن المؤسسة ستبدأ اعتباراً من اليوم الأحد بتوزيع الصناديق للأخوة الفلاحين منتجي التفاح في محافظة طرطوس تمهيداً للبدء بتسويق انتاج هذا الموسم اعتباراً من الخامس عشر من الشهر الجاري
مضيفاً أن المؤسسة ستقوم بالتسويق لكامل انتاج الموسم تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء ووفق الأسعار التي تحدد لها من الجهات الحكومية المختصة بالتنسيق مع اتحاد الفلاحين.
ورداً على سؤال يتعلق بأسباب التأخير في البدء بالتسويق لاسيما وأن الإنتاج نزل الى الأسواق والتجار يتحكمون بالمنتجين أكد أن المؤسسة جاهزة حيث قامت بتصنيع وتجهيز كميات كبيرة من الصناديق وشكلت لجان الشراء من الفلاحين مباشرة إلا أن اتحاد الفلاحين والجهات المعنية في طرطوس لم تتصل بنا وتبلغنا بضرورة البدء بالتسويق قبل يوم الأربعاء الماضي ويومها كانت شاحناتنا متوجهة الى دير الزور فقلنا لهم فور عودة الشاحنات ستتوجه الى طرطوس للبدء بالتسويق ولو كان تم التنسيق مع المؤسسة منذ فترة لكنا وزعنا الصناديق للفلاحين وحددنا يوماً للبدء بالتسويق .
نشير إلى أن انتاج طرطوس لهذا الموسم يبلغ اثنين وعشرين ألف طن وقد بدأ المنتجون بقطف الثمار وبيعها للسماسرة والتجار بنحو سبعين الى ثمانين ليرة في حين تزيد تكلفته عن مئة ليرة وقد أكد عزت أحمد رئيس رابطة الدريكيش الفلاحية التي يصل انتاجها لنصف انتاج المحافظة ان الرابطة رفعت عدة كتب الى اتحاد فلاحي طرطوس-مكتب التسويق- حول انتاج هذا الموسم وضرورة توزيع الصناديق والبدء بالتسويق كان آخرها الكتاب رقم 269/ص تاريخ 5/9/2017 والذي جاء فيه:
استناداً لكتابنا السابق رقم 188/ص تاريخ 20/6/2017 المتضمن التقدير الأولي لإنتاج التفاح في قطاع رابطة الدريكيش لعام 2017 وكتابنا رقم 242/ص تاريخ 6/8/2017 المتضمن ضرورة الإسراع في عملية التسويق عبر تأمين حاجة الجمعيات من العبوات البلاستيكية ومستلزمات التسويق .. وكتابنا رقم 258/ص تاريخ 29/8/2017 حول نضج ثمار التفاح وبدء تساقطه على الأرض وقد أصبح الفلاح تحت رحمة السماسرة وتجار السوق وحتى تاريخه لم يتم البدء بتأمين مستلزمات التسويق ولم ترد أي معلومات تخص عملية التسويق وهذا ما يقلق الفلاح ويضعه تحت خسارة فادحة لهذا الموسم.
المصدر: الثورة
