خلال اجتماع عقد امس برئاسة "وزير الاشغال العامة والإسكان" المهندس "حسين عرنوس" لمناقشة الميزانية الختامية للشركة العامة للمشاريع المائية وبحضور أعضاء مجلس إدارة الشركة تمت المصادقة على إبراء ذمة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة عن الدورات المالية بدءاً من 2005 حتى 2010 ضمناً.
وأكد عرنوس على الدعم الكبير الذي قدمته الدولة للقطاع الإنشائي خلال هذه الفترة مما يحتم على الشركات مضاعفة الجهود ليعود هذا القطاع رائداً كما كان في السابق وخاصة بعد أن عادت الكثير من المناطق إلى سيطرة الدولة وهذا سيفتح المجال واسعاً أمام الشركات بعودة جبهات عمل ومشاريع كبيرة تحتاج جهوداً نوعية من قبل الجميع.
ولفت عرنوس إلى أننا قادمون على مرحلة مهمة والأمل معقود على قيام الشركات الإنشائية وعودة الإبداع والتألق إلى أعمالها خاصة المشاريع المائية التي تضررت كثيرا بفعل الإرهاب الذي ضرب سورية لأن معظم مشاريع الشركة ومقراتها كانت موجودة في المنطقة الشرقية ولكن الآن بدأت هذه المناطق تعود إلى سيطرة الدولة بفضل رجال الجيش العربي السوري ويجب أن نواكب بطولات جيشنا بعملنا وإعادة الحياة إلى ما دمره الارهاب الحاقد.
وخلال الاجتماع تمت مناقشة الموازنة التقديرية للعام 2018 حيث قدرت الخطة الجارية التي تم إقرارها بقيمة إجمالية تقارب العشرين ملياراً و500 مليون ليرة وقدرت الخطة الاستثمارية بـ 685 مليون ليرة.
من جانب آخر أكد المهندس أسامة الأخرس رئيس مجلس الإدارة قدرة الشركة على النهوض بالأعمال والمشاريع الضخمة عندما تعود كامل المنطقة الشرقية التي تتركز معظم مشاريع الشركة وأعمالها فيها.

