كشف مسؤول في المؤسسة العامة للحبوب ، أن توقعات الإنتاج لهذا العام قد تكون مقاربة لما تم إنتاجه في العام الماضي أي نحو 1.8 مليون طن قمح، وذلك بسبب دخول مساحات جديدة في الإنتاج في محافظة الرقة.
هذا و كان مجلس الوزراء قد حدد في جلسته الأسبوعية الأخيرة أسعار استلام محصولي القمح والشعير من الفلاحين بمبلغ 175 ليرة للكيلو غرام الواحد من القمح و130 ليرة لكيلو غرام الشعير.
وبين المسؤول أن الغاية من الأسعار المعلنة من الحكومة هي تشجيع الفلاحين وتسويق محاصيلهم للمراكز الحكومية، مشيراً إلى أن الأسعار التي أعلنت في الجلسة الحكومية يتم رفعها بكتاب إلى وزارة الزراعة التي تقوم بدراستها وإصدارها بكتاب تنفيذي للعمل بها.
و أشار المتخصص في الشأن الزراعي حسان قطنا إلى أن السعر المرتفع الذي حددته الحكومة يعتبر خطوة لتشجيع الفلاحين على تسويق محصولهم إلى الحكومة بدلاً من بيعه للتجار، حيث إن السعر العالمي حالياً يعادل 138 ليرة سورية والحكومة حددت سعر كيلو غرام القمح الواحد بـ175 ليرة سورية، أي بزيادة نحو 27 بالمئة، وهو أعلى من سعر العام الماضي الذي كان 140 ليرة سورية، علماً أن أسعار السوق الحر تتراوح بين 140 للقمح الطري و170 للقاسي.
ونوه قطنا بأن توقعات الإنتاج لهذا العام قد تكون مقاربة لما تم إنتاجه في العام الماضي أي نحو 1.8 مليون طن قمح، وذلك بسبب دخول مساحات جديدة في الإنتاج في محافظة الرقة وهي مساحات لم تكن تزرع سابقاً وهي في الأغلب مساحات مروية ستكون قادرة على تعويض إنتاج المساحات البعل في محافظة الحسكة ما يساعد في توازن الإنتاج ليكون بمستوى العام الماضي، وخاصة أن الموسم المطري للمنطقة الوسطى كان جيداً في حمص وحماة والمنطقة الساحلية لتعوض الجفاف في المنطقة الشرقية.
المصدر: الوطن
