وبين مراد أنه تمت المحافظة على النظام التعاوني الذي يخدم شريحة الموظفين، وهو عبارة عن نظام تعاوني مشترك يهدف إلى تقديم الخدمات بأسعار رمزية للموظفين، ويمكن تعديل السعر بما يتناسب مع الواقع الميداني، حيث تحدد الأسعار بحسب المواد ولا يمكن مقارنة الطبيب الاستشاري بطبيب مبتدئ ومكان العيادة، وحتى جودة التعقيم والخدمات المقدمة ونوع المواد والمريض يختار الطبيب من تلقاء نفسه، وبالتالي الطبيب يخير المريض.
ولفت مراد إلى أن المواد المزورة لم تنتشر كثيراً ولم يبلغ عنها، ويبلغ العدد الوسطي للشكاوى على أطباء الأسنان 100 شكوى سنوياً يتم البت فيها مباشرة بموضوعية من خلال اللجنة التي تشكل، وأحياناً تكون تحريضية من قبل بعض الزملاء أو طموحات المرضى أكبر من الواقع.
وخلال الاطلاع على تسعيرة وزارة الصحة بالنسبة للمعالجة السنية تبين أن تسعيرة تفجير خراج 275 ليرة، ومعالجة تواج رحى ثالثة 330 ليرة، و للحشوة ضوئية خلفية 1100 ليرة كحد أعلى، وحشوة معدنية خلفية 825 ليرة كحد أعلى، وحشوة ضوئية بالنانو كومبوزيت 1375 ليرة، بينما الواقع الحالي للأسعار بعيد تماماً، فالمريض يضطر إلى دفع مبالغ 30 ألف ليرة لمعالجة ضرس واحد، بينما يتقاضى بعض الأطباء البشريين 3 آلاف ليرة للمعاينة.
البعث
