أكد مدير مدير عام "المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب" يوسف قاسم أن المؤسسة تنوي تنفيذ 3 مناقصات خلال العام الجاري لشراء القمح الطري بكمية إجمالية تبلغ 600 ألف طن قمح، وذلك قبل بداية حصاد موسم القمح في سورية.
وأضاف قاسم لصحيفة "الوطن" أن المؤشرات المناخية والزراعية تشير إلى أن موسم العام الحالي سيكون جيداً، مؤكداً أن المخازين جيدة من القمح.
ومنذ بداية 2019 تم الإعلان عن 3 مناقصات لاستيراد القمح الطري، وجرى تثبيت أول مناقصة بتاريخ 7 كانون الثاني الجاري لكمية 200 ألف طن قمح طري، وحدد سعر الطن الواحد بحوالي 270 دولاراً على أن يكون التسديد لكامل العقد بالليرة السورية، حسبما أضافه قاسم.
وبيّن قاسم أن العقد المثبت سيتم تنفيذه خلال شباط وآذار المقبلين، فيما تم الإعلان عن مناقصة ثانية سيتم التقديم لها بتاريخ 18 شباط المقبل، والثالثة يجري التقديم لها بتاريخ 4 آذار المقبل، لكمية 200 ألف طن قمح طري للمناقصة الواحدة، ويتم تسديد قيمة كل مناقصة بالدولار الأميركي.
وبحسب قاسم، فقد استوردت المؤسسة خلال 2017 و2018 نحو 2.2 مليون طن قمح طري، عبر المناقصات التي كان يتم الإعلان عنها كل فترة، وتجري عادة بكمية 200 ألف طن للمناقصة الواحدة، وكان 90% منها ذات منشأ روسي والبقية من رومانيا وبلغاريا.
وخلال سنوات الأزمة، استوردت سورية ملايين أطنان القمح من روسيا منها 1.5 مليون طن خلال العام الماضي وحده، حيث تعد الأقماح المستوردة أرخص من المنتجة محلياً.
وتستهلك سورية 2.5 مليون طن من القمح سنوياً بحسب تقديرات سابقة، يتم تأمين بعضها من القمح المحلي فيما تستورد الباقي، وذلك بعدما كانت مكتفية ذاتياً قبل الأزمة بإنتاج يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً مع إمكانية تصدير 1.5 مليون طن منها.

