احتل اقتصاد سنغافورة صدارة قائمة أكثر اقتصادات العالم قدرة على المنافسة وفقًا لتقرير التنافسية العالمية الذي نشره المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) بالأمس. ويقدم التقرير تقديرًا سنويًا لمحركات الإنتاج والنمو الاقتصادي على المدى البعيد. وقال كلاوس شواب، مؤسس المنتدى الاقتصادي: "إن هذا المؤشر دليلٌ على ازدهار الاقتصاد السنغافوري الجديد الذي يعتمد على الابتكار كسلاحٍ أساسي في المنافسة".
وجاء اقتصاد سنغافورة في التريب الأول في مُقوِّمَيْن من المقومات الـ12 التي اعتمد عليها المؤشر في التقييم وهما: القوى العاملة، والعمر الصحي المتوقع للمواطنين، حيث من المتوقع أن يعيش الأطفال حديثو الولادة حتى عمر 74 عامًا. وقال تشان تشون سينغ، وزير التجارة والصناعة في الدولة الآسيوية: "إن التصنيف يعكس مدى قوة الأساسيات الاقتصادية في البلاد وقدرتها التنافسية".
وساعدت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الاقتصاد السنغافوري على اقتناص المركز الأول الذي كانت تحتله الولايات المتحدة خلال الأعوام السابقة، حيث استفاد اقتصاد سنغافورة وفيتنام من التوترات والانحرافات الناتجة عن هذه الحرب التجارية. كما أوضح التقرير أن فيتنام جاءت في المرتبة 67 من بين 137 دولة، محققة ارتفاعاً بواقع 10 مراكز بالمقارنة مع تصنيف 2018.
ورغم ذلك، لا يزال اقتصاد الولايات المتحدة محركًا ابتكاريًا قويًا وأكثر الاقتصادات الضخمة قدرةً على المنافسة في العالم محتلًا المركز الثاني في القائمة. وارتفع تقييم الولايات المتحدة نتيجة تأقلم الإطارات القانونية في البلاد مع نماذج العمل الرقمية وتحسينها المنافسة المحلية منذ العام الماضي. كما وصلت هونغ كونغ وهولندا وسويسرا إلى المراكز الثلاثة التالية بنفس الترتيب.
وفي الشرق الأوسط، صُنف اقتصاد الإمارات العربية المتحدة كأقوى اقتصاد عربي وجاء في المركز الـ25 عالميًا. تيليها قطر في المركز الـ29 ثم السعودية في المركز الـ36 والبحرين في المركز الـ45. وفي المركز الخامس، صُنفت الكويت كأكثر الاقتصادات تحسنًا في المنطقة حيث صعدت 8 مراكز مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى المركز الـ46. وأشار التقرير إلى أن المنطقة حققت تقدمًا كبيرًا على صعيد تنمية البنية التحتية والتطبيق المبتكر للتكنولوجيا. على مستوى العالم، وصُنفت منطقة آسيا والمحيط الهادئ كأكثر منطقة لديها قدرةٌ على المنافسة تليها مباشرةً أوروبا وأمريكا الشمالية.
وساعدت الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الاقتصاد السنغافوري على اقتناص المركز الأول الذي كانت تحتله الولايات المتحدة خلال الأعوام السابقة، حيث استفاد اقتصاد سنغافورة وفيتنام من التوترات والانحرافات الناتجة عن هذه الحرب التجارية. كما أوضح التقرير أن فيتنام جاءت في المرتبة 67 من بين 137 دولة، محققة ارتفاعاً بواقع 10 مراكز بالمقارنة مع تصنيف 2018.
ورغم ذلك، لا يزال اقتصاد الولايات المتحدة محركًا ابتكاريًا قويًا وأكثر الاقتصادات الضخمة قدرةً على المنافسة في العالم محتلًا المركز الثاني في القائمة. وارتفع تقييم الولايات المتحدة نتيجة تأقلم الإطارات القانونية في البلاد مع نماذج العمل الرقمية وتحسينها المنافسة المحلية منذ العام الماضي. كما وصلت هونغ كونغ وهولندا وسويسرا إلى المراكز الثلاثة التالية بنفس الترتيب.
وفي الشرق الأوسط، صُنف اقتصاد الإمارات العربية المتحدة كأقوى اقتصاد عربي وجاء في المركز الـ25 عالميًا. تيليها قطر في المركز الـ29 ثم السعودية في المركز الـ36 والبحرين في المركز الـ45. وفي المركز الخامس، صُنفت الكويت كأكثر الاقتصادات تحسنًا في المنطقة حيث صعدت 8 مراكز مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى المركز الـ46. وأشار التقرير إلى أن المنطقة حققت تقدمًا كبيرًا على صعيد تنمية البنية التحتية والتطبيق المبتكر للتكنولوجيا. على مستوى العالم، وصُنفت منطقة آسيا والمحيط الهادئ كأكثر منطقة لديها قدرةٌ على المنافسة تليها مباشرةً أوروبا وأمريكا الشمالية.
