في محاولة الى إعادة الالق والمكانة للصناعات الغذائية السورية وتقليل الخسائر من الفرص الضائعة، أقام صناع الجودة العرب يقيم صناع الجودة العرب في المؤتمر والايام العلمية "اسس وقواعد النهوض النوعي للصناعات الغذائية" 14 محاضرة علمية على مدى ثلاثة أيام في مكتبة الاسد بدمشق، في محاولة لتمكين الكوادر العاملة في الصناعات الغذائية من امتلاك المعرفة ،ومحاولة تعزيز مواصفات المنتجات وتحسين جودتها ووضعها على سكة التصدير .
وخلال المؤتمر الذي حضره مراسل بزنس 2 بزنس دعا وزير الصناعة المهندس محمد معن زين العابدين جذبة الى تحقيق المواصفة القياسية للمنتجات الغذائية، وخفض الهدر الانتاجي لتحقيق الريعية الاقتصادية المأمولة .
وفي كلمة غرفة صناعة دمشق وريفها بينت مروى الأيتوني عضو مجلس الإدارة أن التصدير الى الاسواق الخارجية يتطلب من الصناعيين والمنتجين الالتزام بالمعايير الدولية في الانتاج والتعبئة والتغليف والتسويق .
رئيس مجلس الأمناء في صناع الجودة العرب الدكتور محمد غازي الجلالي ،اعتبر ان هدف المؤتمر العلمي مناقشة أسس وقواعد النهوض النوعي للصناعات الغذائية وفق النظم الدولية المعتمدة وارشادات مركز التجارة الدولي والمعد الوطني الالماني للمترولوجيا لترسيخ مبادىء الجودة وتطبيقها في القطاع الغذائي .
المؤتمر العلمي الذي رفع شعار "صناعتنا الغذائية كفاءة وكفاية وصادرات" يناقش في محاضراته 14 منهجية "الخبير حسان للانتقال من مجرد الاداء الى جودة الاداء في الشركات الغذائية ،والمنظمات الدولية المعنية بالتجارة الدولية، وسلامة الغذاء والتعريف بنظام تحليل المخاطر، ونقاط التحكم الحرجة، وممارسات التصنيع الجييد ودوره في تخفيض التكاليف، والممارسات المخبرية الجيدة وتكاملها مع مخابر المنشات الغذائية، والتخزين الجيد والتوثيق الجيد، والخطوات السبعة لنظام الهاسب، وادارة المخاطر والسلامة المهنية في المنشآت، وتطبيق أنظمة وجودة وسلامة الغذاء الدولية والمعايير الدولية لجودة الصادرات ،والتفتيش على المنشات الغذائية مع تدريب تطبيقي على منشاة غذائية .
وفي تصريح خاص لبزنس 2 بزنس قالت مديرة مركز تطوير الإدارة والانتاجية نبال بكفلوني "عندما نتحدث عن نظام الهاسب علينا ان نفهم المعنى وأن نطبقه عملي وليس الاكتفاء بتريد الشعارات وأن نرى آثاره على صناعة الغذاء في سورية" .
مديرة المؤسسة العامة للصناعات الغذائية ريم حلله اعتبرت ان تطور الصناعات الغذائية يرتكز على الاستمرار في الإنتاج وفق معايير وقواعد التصنيع المعتمدة عالميا .
الصناعات الغذائية في سورية التي عانت خلال الأزمة في سورية استطاعات بعض الشركات كالدرة والاحلام والغوطة من الاستمرار بالانتاج والتصدير، وكرست نماذج ومدرسة في الجودة بالعمل من الانتاج الى التغليف والتسويق والتصدير فهل ستخطو الصناعات الحكومية على خطى القطاع الخاص، ام نبقى نراوح بين الشعارات والمحاضرات ونبتعد عن قواعد الجودة والانظمة العالمية لسلامة الغذاء؟! .
