تعمل حاضنة الاعمال التجارية في الطابق الرابع بغرفة تجارة دمشق على تحويل الافكار الريادية الى مشروعات اقتصادية منتجة، من خلال تقديم خدمات ضمن بناء الغرفة، وفي مكاتب متخصصة لهذا الغرض، ومجهزة بما يتطلبه العمل، من حواسيب واتصالات، ومن خلال كادر اداري مؤهل من العاملين في الغرفة .
الحاضنة التي أطلق العمل بها بالتعاون بين الغرفة و المعهد العالي لإدارة الاعمال "هبة" تقوم باحتضان بين 3 الى5 مشاريع جديدة سنويا، وتقدم لهم الدعم الاداري والاستشارات، وجلسات الخبرات العملية، والتوجيه نحو مصادر التمويل، واتاحة المعلومات والبيانات اللازمة.
المبادرة الأولى على مستوى غرف التجارة السورية ، تعمل على تحويل الشباب الطموح الى منتج، ويستمر احتضان كل مشروع لمدة بين 6 الى 9 أشهر، وتم تصفية المشاريع المقدمة بناء على معايير وأسس منها عمر صاحب المشروع ، والريادية ، وخدمية في المقام الأول، وجدية المرشح وفرص النجاح .
و في أول دفعة من المشاريع المقدمة ضمن الحاضنة تم الموافقة على مشروع النافذة الذكية ، والبوصلة ، و مقهى نسائي، ومركز تدريب للمقعدين ،و مركز للقراءة، و مركز تدريب صوتي للمكفوفين، و مشروع انتاج مواد لرب البندورة، ومشروع وذكاء صنعي.
وكونه لا يوجد صيغة قانونية تؤسس للحاضنات ولا حتى تمويل أو تأمين للمشاريع إلا ان طموح الشباب يؤكد الاصرار على النجاح .
بزنس 2بزنس زار الحاضنة واطلع على المشاريع المقدمة، حيث بينت الشابة ماجدة هاشم صاحبة فكرة مشروع "البوصلة" ان مشروعها ثقافي وتنموي وتقوم به بالتشارك مع 3 اشخاص من أجل تامين احتياجات الطالب والقارىء في مكان واحد وبجو نقي وصحي، ويقسم المشروع الى 3 اقسام رئيسية قسم للدراسة وأخر للمطالعة وثالث للترفيه .
واشارت هاشم الى مدخول المشروع سيكون من رسوم الاشتراك الشهرية والسنوية الكلفة الاولية بحدود 10 ملايين مدروس ومطبق بشكل الكتروني ومن خلال استبيان تبين انه حاجة ماسة للطلاب وبحاجة الى سنتين الى استرداد راس المال ونطمح الى نشره في المحافظات .
الشاب حذيفة المطلق خريج حواسيب وأتمته بين أن مشروعه عبارة عن مركز تدريبي للمقعدين وتأهيلهم للدخول الى سوق العمل من خلال تدريبهم وتأهيلهم للدخول الى العمل بالبرمجة الحاسوبية وتحويل المقعد الى شخص منتج لافتا الى ان مشروعه موجه الى أكثر من فئة عمرية والجدوى المالية من الخدمات المقدمة سيتم تحصيلها من الجمعيات الخيرية والمنظمات والمؤسسات .
ومشروع تطبيق النافذة الذكية يقوم بحسب الشاب أحمد على تطبيق خدمات ذكية سورية تساهم في تحقيق حياة أسهل للناس ومستقبلا أكثر سعادة ويقدم خدمات الكترونية ويعمل على ايجاد هوية تجارية للتطبيق للتشبيك مع خدمات القطاع الخاص للوصول الى الخدمات المطلوبة والاستشارات وتوفير المردود من هذه الخدمات لافتا الى تقديم خدمات مجانية .
وأوضح أحمد أن الكلفة المبدئية للمشروع بحاجة الى مليوني ليرة سورية في الفترة الاولى وتحدد الكلفة حسب الخدمات التي تقدم نحن 4 شباب ضمن الفريق لا يوجد اطار قانوني يجمعنا نحن نعمل بشكل تجريبي بانتظار القرارات من الحاضنة .
حاضنة الاعمال التجارية لفتة تسجل لغرفة تجارة دمشق، في حال لقيت المبادرة الدعم الحكومي والتجاري والمالي، وحفزت الشباب على تقديم مشاريعهم ، وهو احوج ما نحتاج اليه بعد سنوات عجاف من ازمة طاحنة شردت ابناء البلد وخبراتهم وقتلت طموحهم .


