شهدت أسعار الفروج في محافظة القنيطرة انخفاضاً طفيفاً خلال الأسبوع الفائت وأسعارها مستقرة حالياً، ويبرر البعض هذا الانخفاض والاستقرار إلى توجه معظم المواطنين لشراء لحم العجل حصراً والذي حافظ على سعره طوال الفترة الماضية وعدم قيام الباعة بعملية الغش والتدليس على حين إن لحم الخاروف (الضان) وصل لسعر يمكن المواطن من خلال شراء 2 كيلو لحم عجل بسعر كيلو واحد من لحم الخاروف.
وعن أسعار الفروج حالياً فقد طرأ ارتفاع بسيط على سعره مقارنة بالنشرة الصادرة من مديرية التجارة الداخلية حيث سجل الفروج الحي 185 على حين إن سعر التموين 183 وعلماً أن سعره قبل أسبوعين بلغ 255 ليرة والشرحات 470 ليرة وكانت تباع بـ550 ليرة، والفخاد 310 والدبوس 300 والسودة 310 والجوانح 210 ويمكن ملاحظة أن سعر مديرية الاقتصاد تنخفض عن أسعار السوق بنحو خمس ليرات لكل صنف، ورغم ذلك أكد أحد باعة الفروج أن استهلاك المواطنين من المادة انخفض بشكل ملحوظ، حيث كان يقوم يومياً بطلب المادة من المربين والمداجن المنتشرة على أرض المحافظة، أما اليوم فطلبه أصبح أسبوعياً لعدم تصريف المادة كما كان سابقا، والمسوغ وصول الفروج إلى أسعار لم تشهدها القنيطرة من قبل بسبب ارتفاع مادة العلف وعدم توفرها ومن ثم انعكس ذلك سلباً على المربين والمستهلكين إضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بالظروف الراهنة.
وعن أسعار لحم العجل فحسب الطلب «بدك لحمة جيدة ادفع أكثر» ولكن السعر المتعارف عليه في القنيطرة يتراوح بين 525 – 550 ليرة وهناك إقبال كبير على لحم العجل وإحجام على لحم الغنم والدليل أن معظم باعة لحم العجل يقومون بالذبح شبه يومي وعند العصر نادراً من أن تجد أحدهم في محله.
والملاحظ ولا ندري ما العلاقة بينهما أن سعر الفروج انخفض قليلا ولكن مادة البيض حلقت عالياً والصحن يباع بـ300 ليرة وفي منشأة دواجن القنيطرة السعر التأشيري 280 وهو أعلى سعر تصل اليه مادة البيض في المنشأة، مع الإشارة إلى أن أسعار الخضراوات شهدت أيضاً ارتفاعا كبيراً فعلى سبيل الذكر الكوسا 55 والبندورة 30 والجزر 45 والفاصولياء 100 وكذلك البامياء أما الخيار فيباع بخمسين ليرة والملفوف 25 والفليفلة 50، وكلها إنتاج محلي عدا الخيار والأمر المثير للدهشة أن مادة التفاح أيضاً أصابها العدوى ووصلت إلى 60 ليرة بعد أن كانت تباع بـ25 – 30 ليرة، علماً أنه كانت هناك شكوى من المزارعين بعدم إمكانية تصريف المادة وانخفاض أسعارها واليوم نلاحظ تغير المعادلة والخاسر الأكبر رغم ذلك المزارع والمستهلك على حد سواء؟

