أطلق وزيرا الطاقة والمياه جبران باسيل والخارجية البريطانية وليام هيغ عمليات المسوحات الزلزالية الثنائية البُعُد للتنقيب عن النفط والغاز في البرَّ، اثر اجتماع موسّع عقده الوزيران في وزارة الطاقة، في حضور سفير بريطانيا توم فليتشر، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة "سبكتروم" ديفيد رولاندز، ووكيل الشركة في لبنان جورج قمر وممثل شركة GSC محمد يوسف وخبراء ومهتمين.
وقال باسيل "ستكون العملية التالية المحتملة بعد عملية المسح البحري، عملية مسح للأراضي اللبنانية بعد ظهور الآثار لوجود إحدى مشتقات "الكاربون" فيها. لقد توصلنا إلى إتفاق مع شركة Spectrum يقضي بمسح بري ثنائي البعد تمتد على مسافة 500 كيلومتر وتمّ تحديد هذه المسافة بطريقة تضمن تخطي المسافات التي تمّ حفرها بين عامي 1947 و1968، وبغية تحسين تقديراتنا الخاصة بمشاريعنا المتعلقة بالمسح البري، مما يسمح لنا لاحقاً بإطلاق عملية التلزيم للمشاريع البرية بعد تحضير القوانين اللازمة وإصدارها".
اما الوزير البريطاني، فلفت الى "الفرصة الثمينة للشركات البريطانية، على غرار "سبيكتروم" التي ستساهم في جلب الخبرة والمعرفة في هذه القطاعات". وقال "تتطلع المملكة المتحدة الى المشاركة في خبرتها في مجال "الأوفشور"، وتقديم المساعدة التقنية في ادارة عمليات المسح والبناء والبنى التحتية واستخراج النفط و الغاز".
ودشن الوزيران وسفير بريطانيا وممثلي شركة "سبكتروم" ووالوفد المرافق عمل الآلة المسماة بـ "الرجاج" التي إستقدمت خصيصاً. وشرح ممثل "سبكتروم" للوزيرين كيفية عملها، مشيراً إلى أنها "تعمل على المسوحات الثنائية البُعد في البر اللبناني وفق نظام "هايدروليكي" يقوم بتوليد موجات إهتزازية تخترق الطبقات الداخلية، وقوتها القصوى تبلغ 60 ألف باوند".
وسيتم استخدام 5 "رجاجات" لزيادة القوة، بغية الحصول على أفضل معلومات ممكنة على عمق 6 الاف متر في الموقع عينه لتغطية كل الأماكن في لبنان.
وزير الطاقة اللبناني يطلق أول عملية لمسح في النفط بحضور وزير خارجية بريطانيا ” وليام هيغ”
