يتوقع اتحاد منتجي الذهب في روسيا أن تسجل أسعار المعدن الأصفر مستويات أقل من ألفي دولار للأونصة نهاية 2020، بالمخالفة لأغلب بنوك الاستثمار العالمية التي توقعت ارتفاعه فوق الألفي دولار.
وقال رئيس اتحاد منتجي الذهب في روسيا، سيرجي كاشوبا لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "أعتقد أن عام 2020 سينتهي بمتوسط سعر للذهب في حدود من 1870 إلى 1900 دولار للأونصة،وهو ما يزيد بنحو 35% عن عام 2019".
يأتي ذلك مخالفًا لتوقعات بعض بنوك الاستثمار التي ترجح ارتفاع أسعار الذهب فوق مستوى 2000 دولار خلال الفترة المقبلة، في ظل زيادة حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق، ما يدفع المستثمرين للإقبال على المعدن الأصفر كملاذ أمن وتجنب الأسهم.
وشهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا في بداية تعاملات اليوم بنحو 0.30% لتبلغ 1926 دولار للأونصة، وذلك بعد أن كسر المعدن الأصفر حاجز 2000 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ في شهر أغسطس/أب الماضي.
يأتي تراجع الذهب وسط الارتفاع النسبي للدولار وترقب المستثمرين حاليًا نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسات المقرر انعقاده يوم الخميس المقبل، وفقا لرويترز.
دورة أسعار الذهب
أوضح كاشوبا أنه من المعروف في صناعة تعدين الذهب من الناحية التاريخية، أن عملية زيادة أسعار المعدن الأصفر تدوم خلال الفترة من خمس إلى سبع سنوات.
أضاف أن الذهب بدأ يزداد سعره بشكل ملحوظ منذ منتصف عام 2018، لذا يعتقد أنه سيبلغ متوسط سعر الذهب 1950- 2000 دولار للأوقية خلال عامي 2022-2021 على أن ينخفض تدريجيًا بعد ذلك، وذلك وفقًا لوكالة الانباء الفرنسية.
توقعات بنوك الاستثمار
تتفق غالبية بنوك الاستثمار العالمية على أن الذهب سيستقر فوق مستويات 2000 دولار للأونصة، على أن يصل إلى 3000 دولار في 2021.
رفع بنك غولدمان ساكس مؤخرًا توقعاته لسعر الذهب على مدى 12 شهراً إلى 2300 دولار للأونصة، بسبب انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية الأميركية وتوافر ظروف مواتية تدفع الناس إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن في حالات عدم اليقين.
بحسب تقرير سابق أصدره بنك أوف أميركا Bank of America، من المتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 3000 دولار للأونصة خلال18 شهراً، وكانت التوقعات السابقة للبنك تشير إلى 2000 دولار للأونصة. وقال البنك في تقرير حديث إن المستثمرين يقبلون على اكتناز الذهب وتجنب الأسهم.
أعلن بنك أوف أميركا في أحدث تقرير له أمس أن المستثمرين بدأوا يتخارجون من سوق الأسهم ويتجهون لضخ الأموال في صناديق السندات والذهب، وذلك مع زيادة المخاوف كلّما اقترب موعد إجراء الانتخابات الأميركية المرتقبة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
المصدر: فوربس الشرق الأوسط – موقع بزنس2بزنس
